الخميس، 20 أغسطس 2015

“الجيش ينتصر على الإرهاب ويقترب من القضاء عليه نهائيا” .بوتفليقة: أيها الجزائريون رصّوا الصف أمام الإرهاب المدمّر



الجيش يقضي على أزيد من 100 إرهابي في 6 أشهر


على وسائل الإعلام التأكد من صحة المعلومة وتحري الحقيقة من مصدرها الرسمي الموثوق بعيدا عن التضخيم والتهويل
مكافحة الإرهاب مهمة الجميع دون استثناء لأن الكل مستهدف والنجاح في القضاء على الإرهاب هو نجاح الجميع
 أكدت مجلة الجيش أن الجريمة التي ارتكبتها العناصر الإجرامية مؤخرا في عين الدفلى، لم تغط على الهزائم والضربات التي تلقتها هذه المجموعات الإرهابية، حيث كشفت أن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت خلال الستة الأشهر الفارطة، من القضاء على أكثر من 100 إرهابي، واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة.

دعت مجلة الجيش وسائل الإعلام إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومة وتحري الحقيقة من مصدرها الرسمي الموثوق بعيدا عن التضخيم والتهويل.
عادت مجلة الجيش مجددا، إلى مقتل الجنود التسعة يوم عيد الفطر، حيث أكدت أن الجيش الوطني يخوض حربا ضد الإرهاب لا تناظرية من حيث الوسائل والمناهج، مما يفرض التحلي باليقظة والالتزام بالقواعد المنصوص عليها في هذا المجال، وذكرت أن الجريمة التي ارتكبتها العناصر الإجرامية مؤخرا في عين الدفلى، لم تغط على الهزائم والضربات التي تلقتها هذه المجموعات الإرهابية، وكشفت أن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت خلال الستة أشهر الفارطة، من القضاء على ما يزيد عن 100 إرهابي، واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة، كما أنها لم تنقص من إرادة الجيش الوطني الشعبي، ولم تثن من عزيمته على مواصلة مطاردة الإرهابيين، مستفيدا من تجربة عناصره وخبرتهم الميدانية في هذا المجال، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الأمنية اللازمة. وأشادت مجلة الجيش بالهبّة التضامنية للشعب الجزائري الموشحة بالمشاعر الدافقة مع أبنائه من الجيش الوطني الشعبي.
وأشارت المجلة إلى زيارات التفتيش التي قام بها نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق قايد صالح، إلى مختلف النواحي العسكرية، حيث حذّر من خطورة الظاهرة، ودعا القوات المسلحة إلى التحلي بالحيطة والحذر حتى لا تعطى الفرصة للمجرمين لاقتراف فعلتهم الدنيئة والاستفادة من الصدى الإعلامي الواسع، مؤكدا على الاهتمام بالمورد البشري وتثمين خبرته بالاعتماد على مقياس الجدارة ومعيار الاستحقاق، والاستفادة بشكل فعال من تجارب واحترافية ومهارة إطارات الجيش الوطني الشعبي في مختلف مواقع عملهم، قصد اكتساب القوة في مداها الأبعد وتثبيت معالم النجاعة القتالية والعملياتية، مشيرا إلى ”ضرورة أن يعي الجميع أن المسؤولية تكليف وليست تشريفا، وأن المهام الموكلة لابد أن تنفذ بالصرامة والدقة المطلوبة لتحقيق النتائج المرجوة التي لا مناص من بلوغها رغم التحديات والتهديدات التي لا خيار لنا جميعا سوى رفعها ومجابهتها داخليا وخارجيا بمساهمة كافة القوى الحية في البلاد، تدعيما للجبهة الداخلية لتزداد قوة وصلابة”.
وفي سياق آخر، دعت مجلة الجيش وسائل الإعلام إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومة وتحري الحقيقة من مصدرها الرسمي الموثوق، بعيدا عن التضخيم والتهويل، كما وقع مؤخرا مع حادثة الشعبة في باتنة، والتي قالت المجلة إنها كانت عبارة عن مناوشات تمت السيطرة عليها بشكل سريع، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام التي تركض وراء السبق الصحفي الآني، لا سيما الإلكتروني، قبل التأكد، تحدثت عن إنزال إرهابي ضخم واحتلال المواقع في محيط الثكنة، وكذلك بالنسبة لحادثة البويرة، حيث أكدت المجلة أنها كانت فعلا معزولا، لا علاقة له بالإرهاب مطلقا، وتناولته بعض الوسائل بشكل مغاير تماما للواقع.
وفي الأخير، أكدت المجلة أن مكافحة الإرهاب مهمة الجميع دون استثناء، مشيرة إلى أن الكل مستهدف وأن النجاح في القضاء على الإرهاب هو نجاح الجميع.

الاثنين، 17 أغسطس 2015

إعلان تنجيد طلبة ضباط عاملين في قوات الدفاع الجوي عن الإقليم أوت 2015



إعلان تنجيد طلبة ضباط عاملين في قوات الدفاع الجوي عن الإقليم أوت 2015



الجيش يحاصر عشرات الإرهابيين بجبال عين قشرة بسكيكدة ..من بينهم أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي دروكدال

الجيش الجزائري 



الجيش يحاصر عشرات الإرهابيين بجبال عين قشرة بسكيكدة


حديث عن تواجد نساء وأطفال مع العناصر الإرهابية
تحاصر وحدات الجيش الوطني الشعبي، منذ أمس الأول، أربعين إرهابيا في جبال عين قشرة بسكيكدة، حيث جرى الحديث بأن من بين العناصر المسلحة المحاصرة يوجد الأمير الوطني للتنظيم المسمى بالقاعدة في المغرب الإسلامي، عبد المالك دوركدال، المكنى أبو مصعب عبد الودود.
 
 
تقوم وحدات الجيش الوطني الشعبي المدعومة بوحدات خاصة وطائرات هليكوبتر مزودة بتجهيزات تقنية متطورة، بعمليات تمشيط واسعة للسلسلة الجبلية الممتدة بين حدود ولاية جيجل ومناطق عين قشرة وعين أغبال ووادي الزهور، لمحاصرة التنظيم الإرهابي والتضييق عليه، تمهيدا للقضاء على عناصره.
وحسب المعلومات الأولية فإن معطيات في غاية الأهمية تكون قد وردت إلى وحدات الجيش بوجود الأمير الوطني دروكدال ومجموعة إرهابية كبيرة في جبال عين قشرة التي لجأ إليها بعد الضربات الموجعة التي تلقتها في جبال الأخضرية وبومرداس منذ بضعة أيام.
وفي انتظار تطورات العملية تواصل وحدات الجيش والقوات الخاصة تمشيط المنطقة ومحاصرتها بإحكام وإغلاق المنافذ المؤدية إليها.
وكانت مجموعة إرهابية قد دخلت في اشتباك مع قوات الجيش الوطني الشعبي بالمنطقة، ما أدى إلى مقتل رائد في الجيش وضابط آخر والقضاء على إرهابيين اثنين. وأفادت مصادر متطابقة أن العناصر الإرهابية التي يوجد بينها نساء وحتى أطفال لا يستبعد أنهم قدموا من منطقة الوسط بعد الضربات الموجعة الموجهة للمجموعات الإرهابية هناك، وأن قيادات كانت بصدد عقد اجتماع في الناحية الفاصلة بين ولايتي جيجل وسكيكدة.

السبت، 15 أغسطس 2015

حصل على راجمات صواريخ صينية الصنع المغرب يستعرض عضلاته على الجزائر وإسبانيا!

يسعى المخزن في الآونة الأخيرة جاهدا لاصطناع المشاكل مع الجزائر

زعمت تقارير مغربية إمكانية المغرب قصف مناطق استراتيجية عسكرية في عمق التراب الجزائري، بعد حصول القوات المسلحة الملكية على مجموعة من راجمات الصواريخ صينية الصنع، من نوع AR2/PHL03، ومن عيار 300 ملم، وهي المعطيات التي أشارت لها منشورات الأمم المتحدة السنوية حول تجارة الأسلحة في العالم.
وفي تفسير غريب واستفزازي لمنتدى القوات المسلحةالملكية للسلاح الجديد، أشار خبير في المجال العسكريإلى أن السلاح الصيني بإمكانه أن يستهدف مناطقشاسعة في جنوب اسبانيا، ومناطق ذات أهميةإستراتيجية عسكرية في عمق التراب الجزائري بمدىيتجاوز 140 كلم.
ووفقا لذات المصدر، فإن راجمات الصواريخ هذه،والمعروفة أيضا بـType 03 ، تنافس إحدى أحدثمنظومات الدفاع الجوي الروسيراجمة الصواريخ الروسية BM-30 Smerch"، والتي تم تطويرها من قبلالشركة الصينية نورينكو NORINCO، وأبرز المصدر ذاته أن هذا السلاح يعد أقوى نظام من هذا النوعحصل عليه المغرب ما بين 2009 و 2010 .
ويقول ذات المصدر "فيما لا توجد معلومات مؤكدة حول عدد راجمات الصواريخ صينية الصنع، التي اقتناهاالمغرب، أو قيمة الصفقة، فإن المؤكد أن المملكة حرصت على استقطاب صواريخ بنظام توجيه GPS بمدى يتجاوز 140 كلم، وخطأ الإصابة لا يتعدى مترا واحدا، وهو ما يجعل المدفعية الملكية بهذا السلاحقوة فتاكة".
يأتي هذا في وقت يحرص فيه المغرب على الرفع الدوري للميزانية المخصصة للجيش، وزيادة سرعة سباقالتسلح مع الجزائر، بالرغم من اختلاف التهديدات الأمنية للبلدين، حيث ترصد المملكة سنويا أكثر من 10ملايير درهم مغربي لاقتناء المعدات والعتاد العسكري وتسديد النفقات الموازية المخصصة للاستعلاماتالعسكرية، مع تخصيص 10 ملايير درهم لبناء قواعد عسكرية، وإصلاح الثكنات والمدارس العسكرية، فيوقت يعاني فيه الشعب المغربي، الفقر والبطالة وغلاء الأسعار، ونقص الخدمات.
ويسعى المخزن في الآونة الأخيرة جاهدا لاصطناع المشاكل مع الجزائر وإثارة قضايا هامشية ومزيفة، وتصعيد الهجوم على جارته الشرقية من أجل التغطية على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها في حق الشعب الصحراوي.

الخميس، 13 أغسطس 2015

مركز كارنيغي للشرق الأوسط: “الجيش الجزائري أكبر قوة في المنطقة“



مركز كارنيغي للشرق الأوسط: “الجيش الجزائري أكبر قوة في المنطقة“

قالت دالية يزبك، محللة أبحاث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، المهتمة بالشأن الجزائري، والخبيرة المتخصصة في الإرهاب، إنه يمكن تفسير أسباب العدد المحدود من الجزائريين الملتحقين بالتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، والذي لا يتجاوز 63 مقاتلا جزائريا، بنجاح السلطات الجزائرية في التعامل والتعاطي مع 3 عوامل مهمة وهي: الخطاب العام، والدائرة الدينية، وسياسات الدولة نحوها، ومستوى الأمن في البلاد الذي حققته مصالح الأمن من جيش ودرك وشرطة.
تابعت يزبك بأنه يبدو أن سببا رئيسيا وراء العدد القليل من المقاتلين الجزائريين في صفوف التنظيمات الإرهابية، هو تجربة التسعينيات التي خلفت جرحا عميقا لا تزال معالمه تتجلى بوضوح في توق الجزائريين إلى الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الجزائريين لا يزالون يشعرون بالقلق من احتمال العودة إلى الاضطرابات السابقة، خصوصا مع اندلاع النزاعات في بلدان مجاورة كليبيا وتونس.
وواصلت خبيرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط بأن الصور المتدفقة من سورية والعراق، تشكل رسالة تذكير مؤلمة للجزائريين بأحداث العشرية السوداء التي ”لا أحد يريد أن يعيشها ثانية”، مبرزة أن ”رغبة الجزائريين في الأمن أقوى من أي وقت مضى، وأن الجزائريين نالوا قسطهم من الأهوال، واليوم باتوا لا يريدونها البتة، إنهم مصدومين ومجروحين”، وأكدت أن ”الشعب بات يدعم السياسة الأمنية المطبقة لأنه لا يوجد بديل، وثمة الكثير على المحك”، وحتى الشباب الذين لم يعيشوا سنوات الإرهاب، تضيف المتحدثة، ترسبت لديهم صور الحرب والعنف، وثمة لديهم شعور بأن الخطاب الراهن الخاص بالأمن مقبول، بسبب التهديد الإرهابي القائم.

وأشارت دالية يزبك إلى أن   العامل الآخر الذي يسهم في إبقاء مشاركة الجزائريين في التنظيمات الجهادية منخفضة، هو نجاح الاستراتيجية الأمنية في فرض رقابة مشددة، واعترفت بأن قوى الأمن المختلفة تمتلك قدرات عالية وفي حالة تأهب دائم، مشيرة إلى أنه تم توظيف 209 ألف عنصر شرطة، في المديرية العامة للأمن الوطني خلال 2014، فيما كان العدد 90 ألفا في 2009، بينما في المقابل، فرنسا، التي يبلغ عدد سكانها 65 مليون نسمة، ليس لديها سوى 143 ألف شرطي في جهاز الأمن الوطني، مبرزة أنه من خلال القدرات العسكرية والأمنية، عزّزت الجزائر حدودها وأرسلت المزيد من القوات لمراقبة الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر، وتونس.
وأشادت المتحدثة بالجيش الجزائري كأكبر قوة في المنطقة، وقالت إن لدى الجيش الجزائري ما ليس لدى نظيره المغربي، وهو التدريب المتطور للغاية والخبرة القتالية الكبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، لدرجة أن المجموعات الإرهابية خاضعة إلى السيطرة والمراقبة، وكل الأمور تحت السيطرة، وواصلت بأن الجيش الجزائري توسعت مهامه وعملياته منذ نشوب الصراع في ليبيا في 2014، وحقق نجاحات إضافية في تأمين الحدود ضد محاولات تسلل إرهابيين من خارج البلاد، كما أنه يعتقل بشكل دوري مهربي المخدرات والسلاح والإرهابيين، وأشارت إلى نجاح الجيش الجزائري في القضاء على الإرهابي عبد المالك قوري، زعيم جماعة ”جند الخلافة”، التي أعلنت عن ولائها لـ”داعش”، ومختلف عمليات التمشيط والملاحقات، وقدمت الخبيرة مثالا آخر عن الرد الصارم لقوات الجيش الجزائري على الأنشطة الإرهابية المتفرقة والمحلية، بقتل 190 إرهابي في منطقة الوسط.

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

الجيش الجزائري توقيف 3 مهربين و حجز سيارتين رباعيتي الدفع بتمنراست وعين قزام



الجيش الجزائري :توقيف 3 مهربين و حجز سيارتين رباعيتي الدفع بتمنراست وعين قزام


تمكنت مفرزتان للجيش الوطني الشعبي، تابعتان لكل من القطاع العملياتي لتمنراست و عين قزام ، من توقيف 03 مهربين وحجز سيارتين رباعيتي الدفع، حسب ما أورده اليوم بيان لوزارة الدفاع الوطني، وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أنه في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، تمكنت مفرزتان للجيش الوطني الشعبي،  تابعتان لكل من القطاع العملياتي لتمنراست و عين قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة، في عمليتين منفصلتين يوم 11 أوت 2015، من توقيف ثلاثة03 مهربين وحجز سيارتين رباعيتي الدفع و565غرام من المعدن الأصفر، وميزان إلكتروني، وكمية من الوقود تقدر ب1230 لتر كانت موجهة للتهريب، في نفس السياق يضيف البيان، تم توقيف مهاجرين 02 غير شرعيين، بالقطاع العملياتي للوادي، بإقليم الناحية العسكرية الرابعة، كما تم حجز شاحنة محملة ب1966 قارورة من مختلف المشروبات، من جهة أخرى وبإقليم الناحية العسكرية الثانية، ضبط عناصر حرس الحدود لباب العسة بالقطاع العملياتي لتلمسان، كمية من الكيف المعالج تقدر ب 40.450 كيلوغرام.

الأحد، 9 أغسطس 2015

الجزائر العشرية السوداء , سنوات الجمر , تعددت التسميات لحقبة مرة بتاريخ الجزائر المعاصرة والتي يجهلها معظم العالم حتى الجيران نلقي نظرة على عن هذهالفترة بمنظور عسكري بعيدا عن السياسة وأسبابها .



- وضعت هذا الموضوع لانى لاحظت ان الكثيرين لا يعرفون اى شىء عن هذة الحقبة التى مرت بها الجزائر

لعشرية السوداء , سنوات الجمر , تعددت التسميات لحقبة مرة بتاريخ الجزائر المعاصرة والتي يجهلها معظم العالم حتى الجيران نلقي نظرة على عن هذهالفترة بمنظور عسكري بعيدا عن السياسة وأسبابها .

صحيح إن الكثير إذا لم نقل 99 بالمائة من الشعوب العربية تجهل ما حصل بالجزائر حينما دخلت مرحلة سوداء أتت على البشر و الشجر و لم يسم منها لا رضيع ولا شيخ وإعادة الدولة إلى الوراء ب 40 سنة مرورا ب 3 مراحل أساسية .

1 – 1992 – 1997 أسوأ مرحلة .
2- 1997 – 2002 مرحلة الحقيقة و انكشاف الكذبة الكبرى .
3 – 2002 – إلى اليوم عودة الحياة .

المرحلة الأولى :


بدأت الجماعات المسلحة المنسلخة عن أحزاب إسلامية كبيرة في محاولة لبناء " الدولة الإسلامية " بعد فشلها سياسيا مستفيدة من عدة عوامل كان على رأسها الدعم الشعبي حيث كانت تلك الفئة تستفيد من النزعة الدينية للمجتمع من اجل التحريض وبناء قاعدة متميزة تحت الستار السياسي و الدعم الخارجي الديني والسياسي والمالي ومن ابرز عوامل ظهورها بقوة :


-الاستعداد الجيد للتنظيمات المسلحة من حيث التدريب والتسليح حيث استفادة من خبرة المقاتلين في حرب تحرير أفغانستان 
- عامل الطبيعة الجبلي في الشمال ألذي كان يوفر غطاء وملاذ جيد للمقاتلين مثل المجاهدين إبان ثورة التحرير .
-الاستفادة من الحالية الاقتصادية المزرية للدولة والتي كانت تمر بحالة إفلاس .
-كسب تعاطف فئة كبيرة من الشعب بالاستفادة من المادة الدينية و من الفتاوى الغير دقيقة من خارج الوطن .

من جانب أخر كانت الأجهزة الأمنية تعاني كثيرا حيث كان الجيش مدرب لخوض حروب نظامية داخل الصحراء ولم تكن تتوفر فرق خاصة بمكافحة الإرهاب بالإضافةإلى نقص الشديد في عدد موظفي الأمن و الشرطة وضعف التسليح بسبب الأزمة المالية الخانقة التي كانت تمر بها البلاد إضافة إلى انهيار الاتحاد السوفيتي الممول الرئيس للأسلحة .

سير العمليات :

كانت البداية باستهداف أفراد الشرطة والمراكز الحكومية و تصفية الأفراد عسكري و طيارين حيث تم الإفتاء بأن كل موظفي الحكومة كفرة .

ولم تكن الشرطة قادرة على ردعهم بسبب التسليح وأيضا إن تدريب الشرطة لم يكن لمواجهة جماعات مسلحة بأعداد هائلة والذي بلغ سنة 1994 حوالي أربعين ألف مسلح مستفيدين من التحاق أعداد كبيرة من الشباب مما اضطر وزارة الدفاع إلى إقحام الجيش في هذه المعركة .

لكن الأمور لم تسر على خير حيث كان الجيش يعاني من مشاكل عميقة جدا أهمها ضعف التسليح و وتعداد أفراده الذي كان معظمهم يعمل لدى الوحدات الرئيسية على الحدود كما عنا من مشاكل كبيرة في توفير الذخيرة – حيث اضطر الجيش لاستخدام الذخيرة في المخازن الإستراتيجية بالإضافة إلى الحظر الدولي على بيع الأسلحة بحجة الوضع الداخلي المتدهور و رفض معظم الدول العربية تقديم مساعدات للجزائر بسبب موقفها من حرب الخليج والصحراء الغربية
باستثناء العراق الذي كان هو الأخير يمر بحالة حصار لكن هذه لم يمنع أن يقدم مساعدات كبيرة للجزائر تتمثل في أموال وكذلك سوريا الدول الوحيدة .
في الوقت الذي وقفت فيه بعض الدول العربية إلى جانب الجماعات المسلحة بمدها بالأسلحة وفتح الحدود لتسهيل عملية تهريب الأسلحة لها حتى أن بعض القادة استقبلوا قادة الجماعات المسلحة .

بينما عرضت دول غربية عن مساعداتها حيث قامت الصين بإعطاء الجزائر ترخيص ببناء مصنع لأسلحة الكلاشينكوف و الذخيرة , بينما قدمت تركية و جنوب إفريقيا ودول مثل أوكرانيا و بيلاروسيا عربات مصفحة ووافقت على أن تتلقى ثمنها في وقت لاحق . 
كما أن الحاجة جعلت الجيش يقرر بناء قوات شبه عسكرية تلقب بالدفاع الذاتي ( الباتريوت ) وهم أشخاص متطوعون يعملون على حماية قراهم من هجمات الجماعات الإرهابية في المناطق النائية لكن بسبب الأزمة المالية كانت أسلحتهم عبارة عن أسلحة قديمة و بعضها خرج من الخدمة بسبب عدم توفر المال لاقتناء أسلحة جديدة . 

اعتمدت الجماعات المسلحة على عدة عوامل ساعدتها على تأدية عملها على هذا النحو :

1 – القيام بعمليات تفجير و قتل داخل المدن مما اضطر إلى سحب الدرك والشرطة إلى داخل المدن .
2 – تنفيذ عمليات ضد الجيش و هذا بتفجير العبوات الناسفة و بواسطة القذائف بالاستفادة من خصائص الطرقات التي تكون بين جبال غابية كثيفة حيث كان أفراد الجيش داخل القوافل لا يرون شيء سوى الرصاص الذي كان يخترق الشاحنات بسبب عدم توفر عربات مصفحة و صعوبة ملاحقة المهاجمين 
3 – قتل و تصفية عائلات أفراد الجيش و الشرطة لدفع الشباب لعدم الالتحاق بصفوف الجيش عدد كبير منهم قتل داخل بيته من طرف أخيه .
4- العامل النفسي حيث كان في مناسبات كثيرة يسقط مسلحون برصاص أخوتهم منأفراد الجيش مع وجود الكثير من الحالات كانت العائلة الواحدة تحتوي على جندي و إرهابي .
5 – الوضع السيئ على الحدود والذي كان يجبر إبقاء الجنود المدربين في الوحدات القتالية ووضع المجندين الجدد في مهمة مكافحة الإرهاب .
6 – التجهيز الجيد للجماعات المسلحة حيث كان في عديد المناسبات تتوفر تلك المجموعات على أسلحة أكثر تطور من الجيش بينها أجهزة رؤية ليلية والتي لم تكن متوفرة لدى الجيش الجزائري .
7 – تلغيم الطرق و الغابات لمنع تقدم أفراد الجيش داخل الجبال بواسطة الألغام المضادة للأفراد .
8 – عجز الدولة على استخدام أسلحة مؤثرة مثل المروحيات الهجومية التي لمتكن متطورة وغير قادرة على العمل ليلا أو المقاتلات والتي يمنع استخدامها داخل الوطن لأي سبب كان .
9 – عدم القدرة على استخدام المدفعية بسبب طبيعة الغابات حيث كانت 3 من 5قذائف هاوون لا تنفجر عند استخدمها بسبب طبيعة الأرض الطينية و التي كان يستفيد منها الإرهابيون لصناعة قنابل و عبوات ناسفة وتفجيرها على الطرقات كما لم يكن هناك مجال لاستخدام المروحيات بسبب عجز الطيارين عن رؤية الأهداف بسبب الطبيعة الغابية الكثيفة .
10 – غياب فرق خاصة لمكافحة الإرهاب ولم يكن هناك لمثل هذا المفهوم حيث إن مكافحة الإرهاب كانت عني جماعات تتألف من بعضة افردا إلى عشرات وليس مئات وآلاف . 
11- عدم القدرة على استخدام أسلحة مؤثرة الغير تقليدية بسبب تشدد القيادة على ضمان امن الأطفال والنساء الذين كان يستخدمهم المسلحون كدروع بشرية تحول دون قصف ( الكازمات ) وهي عبارة عن مغارات تحت الأرض يتخلله الأنفاق تموه مداخلها بالأعشاب مما كان يعرض حياة الجنود للخطر بسبب عملياتالاقتحام ومحاولة التحرير .
11 – غياب أي مبادرة من جانب عملاء الدين خارج الجزائر و اقتناع أفراد تلك الجماعات بما يسمى بمفتي الجماعة أشخاص منهم يحسنون الكلام و استغلال مشاعر الشباب .

المرحلة الثانية :

خلال المرحلة الأولى نجحت قوات الأمن في القضاء على الجزء الأكبر من المسلحين إلى جانب اعتقال عدد كبير منهم مما أدى إلى استسلام قياداتهم إلى جانب سخط الشعب عليهم والذي خرج سنة 1997 في مسيرات احتجاجية جابت كل أقطارالوطن تندد بهم وتصفهم بالارهابين مما أطفأ أخر شمعة لهم مع بداية عدد من الدعاة و رجال الدين يعتبرون ما حصل هو إجرام و تخريب . ولكن بعض المتشددين انسلخوا عن الجماعات الرئيسة والذين اخذوا على 
عاتقها الإفتاء بأن ( الشعب كافر ) ويجب القضاء عليه لتبدأ مرحة أكثر قتامه من الأولى وهذا باستهداف المواطنين و الأمن على حد سواء حيث كانوا يقومون بإبادة قرى بأكملها و استخدام أسلوب التفجيرات داخل الأماكن العامة و حتى المساجد م تفريق أنفسهم بين الشمال والجنوب في محاولة إلى تشتيت انتباه الأمن .

لكنهم تلقوا ضربات موجعة كانت أكثرها دموية مقتل كتيبة كاملة منهم في أول عملية للقوات الخاصة التي تم تشكيلها سنة 1997 من نخبة أفراد الجيش وقتل في تلك العملية حوالي 300 مسلح من المجموعة المسلحة .

المرحلة الثالثة : 

شهدت هذه الفترة بداية الاستقرار داخل الوطن حيث تم القضاء على ما نسبته85 بالمائة من المسلحين كما استأنف الجيش تطوير نفسه بعد تحسن الاقتصاد الوطني و رغم هذا لم تنتهي الجماعات المسلحة نهائية فاستمرت بتوجيه ضربات من حين لأخر عبر تفجير العبوات الناسفة ولكن بعد فشل هذا الأسلوب اتجهت إلىأسلوب جديد وهو تفخيخ الجثث وهذا بخطف وقتل مواطنين و تفخيخ جثثهم بواسطة الألغام أو المكان المحيط وهذا بغرض إصابة أفراد الأمن عندما يهمون بتفحصالجثة أو الاقتراب منها لكن هذا الأسلوب لم ينجح كثيرا واستمر استنزاف أعضاء التنظيم بتوجيه ضربات موجعة بإسقاط زعمائهم حيث نجحت قوات الأمن في قتل زعماء التنظيم داخل وخارج الحدود مما أجبرهم على مغادرة الحدود الجنوبية إلى مالي و النيجر وتشاد حتى انضمام التنظيم نهاية 2006 إلى القاعدة بعد إن استنزف بشكل شبه كامل هذا الانضمام وفر لهم دعم مالي من خارج الجزائر وكذلك المقاتلين لكنه لم يفدهم كثيرا بدليل أن الأمن نجح في إسقاط أعداد كبيرة منهم وخاصة القادة منهم أمراء مما دفعهم في محاولة يائسة إلى اتباث وجودهم عبر العمليات الانتحارية لكن لان معظم المنفذين من الملتحقين الجدد فقد سارع عدد منهم إلى الاستسلام خوفا من اختيارهم لهذه العمليات وفي شهادات لبعضهم قالوا أن منفذي العمليات كانوا يتعاطون المخدرات ليستطيعوا التنفيذ وهو ما أكدته المخابر بعد فحص جثث بعض من حاولوا تنفيذ عمليات انتحارية و فشلوا كما أن فشلهم في اختراق المقرات الأمنية يدفعهم إلى تنفيذ عمليات ضد مدنين بل حتى أن العمليات كانت عفوية مثلما حصل مع مكتب الأمم المتحدة وقصر الحكومة .

سنة 2003 بدأ الاتحاد الأوروبي و أمريكا رفع قيود بيع الأسلحة إلى الجزائر و قد أعطى ذالك ثماره لكن بعد ماذا ؟؟؟؟؟

على كل في حصيلة سريعة للمأساة الوطنية :

قتل أكثر من 100.000 – مائة ألف – مواطن بريء .
قتل حوالي 6000 – ستة ألاف - شرطي .
قتل 45.000 – خمسة و أربعون ألف – إرهابي مسلح .
القي القبض على عشرات الآلاف من المسلحين تم الإفراج عن أعداد كبيرة منهم في إطار السلم الوطني لمن لم يتورطوا في عمليات قتل .
قدرت الخسائر المادية 1992 – 2000 بـ 22.4 اثنان و عشرون فاصل أربعة مليار دولار .

بعض مظاهر أعمال الجماعات المسلحة الإرهابية :
تصور أي شيء و ستجده :

1 – ذبح أي شخص يشك بأنه من عناصر الأمن خلال الحواجز المزيفة حيث كانت تقام هذه الحواجز ليلا في مناطق بعيدة عن الأمن وكان المسلحون يرتدون بزاة شبيهة بالبزاة العسكرية والشرطة والدرك كما يقومون بسلب المواطنين تحتشعار المال أو الموت .
2 – الإغارة على المساجد ليلا وقتل من فيه سواء بالرصاص أو ذبحا إذا تجرأ أي إمام وندد بأعمالهم .
3 – الإغارة على القرى النائية وحرقها وقتل من فيها .
4 - التفنن في القتل حيث كان الكبار يقتلون ذبحا و الرضع بتهشيم رؤوسهم .
5 – اختطاف النساء و اعتبارهن " غنيمة " !!!!!! .
6- ابتزاز عائلات العائلة التي تعني من حياة معيشية جديدة بخطف احد أفرادها وطلب الفدية .
7 – السطو على البنوك من أجل تمويل أنفسهم باعتبارها غنيمة – كثيرا ما يتقاتل هؤلاء ضد بعضهم من اجل المال .
8 – التعامل مع المهربين وتجار المخدرات من اجل الحصول على الأموال وهذا بتوفير طرق أمنة لهم .
9- استصدار فتاوى قبيحة ينسبونها لعلماء الدين تبرر أعمالهم .
10 – تدمير و حرق مؤسسات مهمة للشعب كحقول القمح و المطاحن حتى الزيتون لم يسلم منهم .


و القائمة طويلة .................. .