الخميس، 13 أغسطس 2015

مركز كارنيغي للشرق الأوسط: “الجيش الجزائري أكبر قوة في المنطقة“



مركز كارنيغي للشرق الأوسط: “الجيش الجزائري أكبر قوة في المنطقة“

قالت دالية يزبك، محللة أبحاث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، المهتمة بالشأن الجزائري، والخبيرة المتخصصة في الإرهاب، إنه يمكن تفسير أسباب العدد المحدود من الجزائريين الملتحقين بالتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، والذي لا يتجاوز 63 مقاتلا جزائريا، بنجاح السلطات الجزائرية في التعامل والتعاطي مع 3 عوامل مهمة وهي: الخطاب العام، والدائرة الدينية، وسياسات الدولة نحوها، ومستوى الأمن في البلاد الذي حققته مصالح الأمن من جيش ودرك وشرطة.
تابعت يزبك بأنه يبدو أن سببا رئيسيا وراء العدد القليل من المقاتلين الجزائريين في صفوف التنظيمات الإرهابية، هو تجربة التسعينيات التي خلفت جرحا عميقا لا تزال معالمه تتجلى بوضوح في توق الجزائريين إلى الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الجزائريين لا يزالون يشعرون بالقلق من احتمال العودة إلى الاضطرابات السابقة، خصوصا مع اندلاع النزاعات في بلدان مجاورة كليبيا وتونس.
وواصلت خبيرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط بأن الصور المتدفقة من سورية والعراق، تشكل رسالة تذكير مؤلمة للجزائريين بأحداث العشرية السوداء التي ”لا أحد يريد أن يعيشها ثانية”، مبرزة أن ”رغبة الجزائريين في الأمن أقوى من أي وقت مضى، وأن الجزائريين نالوا قسطهم من الأهوال، واليوم باتوا لا يريدونها البتة، إنهم مصدومين ومجروحين”، وأكدت أن ”الشعب بات يدعم السياسة الأمنية المطبقة لأنه لا يوجد بديل، وثمة الكثير على المحك”، وحتى الشباب الذين لم يعيشوا سنوات الإرهاب، تضيف المتحدثة، ترسبت لديهم صور الحرب والعنف، وثمة لديهم شعور بأن الخطاب الراهن الخاص بالأمن مقبول، بسبب التهديد الإرهابي القائم.

وأشارت دالية يزبك إلى أن   العامل الآخر الذي يسهم في إبقاء مشاركة الجزائريين في التنظيمات الجهادية منخفضة، هو نجاح الاستراتيجية الأمنية في فرض رقابة مشددة، واعترفت بأن قوى الأمن المختلفة تمتلك قدرات عالية وفي حالة تأهب دائم، مشيرة إلى أنه تم توظيف 209 ألف عنصر شرطة، في المديرية العامة للأمن الوطني خلال 2014، فيما كان العدد 90 ألفا في 2009، بينما في المقابل، فرنسا، التي يبلغ عدد سكانها 65 مليون نسمة، ليس لديها سوى 143 ألف شرطي في جهاز الأمن الوطني، مبرزة أنه من خلال القدرات العسكرية والأمنية، عزّزت الجزائر حدودها وأرسلت المزيد من القوات لمراقبة الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر، وتونس.
وأشادت المتحدثة بالجيش الجزائري كأكبر قوة في المنطقة، وقالت إن لدى الجيش الجزائري ما ليس لدى نظيره المغربي، وهو التدريب المتطور للغاية والخبرة القتالية الكبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، لدرجة أن المجموعات الإرهابية خاضعة إلى السيطرة والمراقبة، وكل الأمور تحت السيطرة، وواصلت بأن الجيش الجزائري توسعت مهامه وعملياته منذ نشوب الصراع في ليبيا في 2014، وحقق نجاحات إضافية في تأمين الحدود ضد محاولات تسلل إرهابيين من خارج البلاد، كما أنه يعتقل بشكل دوري مهربي المخدرات والسلاح والإرهابيين، وأشارت إلى نجاح الجيش الجزائري في القضاء على الإرهابي عبد المالك قوري، زعيم جماعة ”جند الخلافة”، التي أعلنت عن ولائها لـ”داعش”، ومختلف عمليات التمشيط والملاحقات، وقدمت الخبيرة مثالا آخر عن الرد الصارم لقوات الجيش الجزائري على الأنشطة الإرهابية المتفرقة والمحلية، بقتل 190 إرهابي في منطقة الوسط.

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

الجيش الجزائري توقيف 3 مهربين و حجز سيارتين رباعيتي الدفع بتمنراست وعين قزام



الجيش الجزائري :توقيف 3 مهربين و حجز سيارتين رباعيتي الدفع بتمنراست وعين قزام


تمكنت مفرزتان للجيش الوطني الشعبي، تابعتان لكل من القطاع العملياتي لتمنراست و عين قزام ، من توقيف 03 مهربين وحجز سيارتين رباعيتي الدفع، حسب ما أورده اليوم بيان لوزارة الدفاع الوطني، وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أنه في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، تمكنت مفرزتان للجيش الوطني الشعبي،  تابعتان لكل من القطاع العملياتي لتمنراست و عين قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة، في عمليتين منفصلتين يوم 11 أوت 2015، من توقيف ثلاثة03 مهربين وحجز سيارتين رباعيتي الدفع و565غرام من المعدن الأصفر، وميزان إلكتروني، وكمية من الوقود تقدر ب1230 لتر كانت موجهة للتهريب، في نفس السياق يضيف البيان، تم توقيف مهاجرين 02 غير شرعيين، بالقطاع العملياتي للوادي، بإقليم الناحية العسكرية الرابعة، كما تم حجز شاحنة محملة ب1966 قارورة من مختلف المشروبات، من جهة أخرى وبإقليم الناحية العسكرية الثانية، ضبط عناصر حرس الحدود لباب العسة بالقطاع العملياتي لتلمسان، كمية من الكيف المعالج تقدر ب 40.450 كيلوغرام.

الأحد، 9 أغسطس 2015

الجزائر العشرية السوداء , سنوات الجمر , تعددت التسميات لحقبة مرة بتاريخ الجزائر المعاصرة والتي يجهلها معظم العالم حتى الجيران نلقي نظرة على عن هذهالفترة بمنظور عسكري بعيدا عن السياسة وأسبابها .



- وضعت هذا الموضوع لانى لاحظت ان الكثيرين لا يعرفون اى شىء عن هذة الحقبة التى مرت بها الجزائر

لعشرية السوداء , سنوات الجمر , تعددت التسميات لحقبة مرة بتاريخ الجزائر المعاصرة والتي يجهلها معظم العالم حتى الجيران نلقي نظرة على عن هذهالفترة بمنظور عسكري بعيدا عن السياسة وأسبابها .

صحيح إن الكثير إذا لم نقل 99 بالمائة من الشعوب العربية تجهل ما حصل بالجزائر حينما دخلت مرحلة سوداء أتت على البشر و الشجر و لم يسم منها لا رضيع ولا شيخ وإعادة الدولة إلى الوراء ب 40 سنة مرورا ب 3 مراحل أساسية .

1 – 1992 – 1997 أسوأ مرحلة .
2- 1997 – 2002 مرحلة الحقيقة و انكشاف الكذبة الكبرى .
3 – 2002 – إلى اليوم عودة الحياة .

المرحلة الأولى :


بدأت الجماعات المسلحة المنسلخة عن أحزاب إسلامية كبيرة في محاولة لبناء " الدولة الإسلامية " بعد فشلها سياسيا مستفيدة من عدة عوامل كان على رأسها الدعم الشعبي حيث كانت تلك الفئة تستفيد من النزعة الدينية للمجتمع من اجل التحريض وبناء قاعدة متميزة تحت الستار السياسي و الدعم الخارجي الديني والسياسي والمالي ومن ابرز عوامل ظهورها بقوة :


-الاستعداد الجيد للتنظيمات المسلحة من حيث التدريب والتسليح حيث استفادة من خبرة المقاتلين في حرب تحرير أفغانستان 
- عامل الطبيعة الجبلي في الشمال ألذي كان يوفر غطاء وملاذ جيد للمقاتلين مثل المجاهدين إبان ثورة التحرير .
-الاستفادة من الحالية الاقتصادية المزرية للدولة والتي كانت تمر بحالة إفلاس .
-كسب تعاطف فئة كبيرة من الشعب بالاستفادة من المادة الدينية و من الفتاوى الغير دقيقة من خارج الوطن .

من جانب أخر كانت الأجهزة الأمنية تعاني كثيرا حيث كان الجيش مدرب لخوض حروب نظامية داخل الصحراء ولم تكن تتوفر فرق خاصة بمكافحة الإرهاب بالإضافةإلى نقص الشديد في عدد موظفي الأمن و الشرطة وضعف التسليح بسبب الأزمة المالية الخانقة التي كانت تمر بها البلاد إضافة إلى انهيار الاتحاد السوفيتي الممول الرئيس للأسلحة .

سير العمليات :

كانت البداية باستهداف أفراد الشرطة والمراكز الحكومية و تصفية الأفراد عسكري و طيارين حيث تم الإفتاء بأن كل موظفي الحكومة كفرة .

ولم تكن الشرطة قادرة على ردعهم بسبب التسليح وأيضا إن تدريب الشرطة لم يكن لمواجهة جماعات مسلحة بأعداد هائلة والذي بلغ سنة 1994 حوالي أربعين ألف مسلح مستفيدين من التحاق أعداد كبيرة من الشباب مما اضطر وزارة الدفاع إلى إقحام الجيش في هذه المعركة .

لكن الأمور لم تسر على خير حيث كان الجيش يعاني من مشاكل عميقة جدا أهمها ضعف التسليح و وتعداد أفراده الذي كان معظمهم يعمل لدى الوحدات الرئيسية على الحدود كما عنا من مشاكل كبيرة في توفير الذخيرة – حيث اضطر الجيش لاستخدام الذخيرة في المخازن الإستراتيجية بالإضافة إلى الحظر الدولي على بيع الأسلحة بحجة الوضع الداخلي المتدهور و رفض معظم الدول العربية تقديم مساعدات للجزائر بسبب موقفها من حرب الخليج والصحراء الغربية
باستثناء العراق الذي كان هو الأخير يمر بحالة حصار لكن هذه لم يمنع أن يقدم مساعدات كبيرة للجزائر تتمثل في أموال وكذلك سوريا الدول الوحيدة .
في الوقت الذي وقفت فيه بعض الدول العربية إلى جانب الجماعات المسلحة بمدها بالأسلحة وفتح الحدود لتسهيل عملية تهريب الأسلحة لها حتى أن بعض القادة استقبلوا قادة الجماعات المسلحة .

بينما عرضت دول غربية عن مساعداتها حيث قامت الصين بإعطاء الجزائر ترخيص ببناء مصنع لأسلحة الكلاشينكوف و الذخيرة , بينما قدمت تركية و جنوب إفريقيا ودول مثل أوكرانيا و بيلاروسيا عربات مصفحة ووافقت على أن تتلقى ثمنها في وقت لاحق . 
كما أن الحاجة جعلت الجيش يقرر بناء قوات شبه عسكرية تلقب بالدفاع الذاتي ( الباتريوت ) وهم أشخاص متطوعون يعملون على حماية قراهم من هجمات الجماعات الإرهابية في المناطق النائية لكن بسبب الأزمة المالية كانت أسلحتهم عبارة عن أسلحة قديمة و بعضها خرج من الخدمة بسبب عدم توفر المال لاقتناء أسلحة جديدة . 

اعتمدت الجماعات المسلحة على عدة عوامل ساعدتها على تأدية عملها على هذا النحو :

1 – القيام بعمليات تفجير و قتل داخل المدن مما اضطر إلى سحب الدرك والشرطة إلى داخل المدن .
2 – تنفيذ عمليات ضد الجيش و هذا بتفجير العبوات الناسفة و بواسطة القذائف بالاستفادة من خصائص الطرقات التي تكون بين جبال غابية كثيفة حيث كان أفراد الجيش داخل القوافل لا يرون شيء سوى الرصاص الذي كان يخترق الشاحنات بسبب عدم توفر عربات مصفحة و صعوبة ملاحقة المهاجمين 
3 – قتل و تصفية عائلات أفراد الجيش و الشرطة لدفع الشباب لعدم الالتحاق بصفوف الجيش عدد كبير منهم قتل داخل بيته من طرف أخيه .
4- العامل النفسي حيث كان في مناسبات كثيرة يسقط مسلحون برصاص أخوتهم منأفراد الجيش مع وجود الكثير من الحالات كانت العائلة الواحدة تحتوي على جندي و إرهابي .
5 – الوضع السيئ على الحدود والذي كان يجبر إبقاء الجنود المدربين في الوحدات القتالية ووضع المجندين الجدد في مهمة مكافحة الإرهاب .
6 – التجهيز الجيد للجماعات المسلحة حيث كان في عديد المناسبات تتوفر تلك المجموعات على أسلحة أكثر تطور من الجيش بينها أجهزة رؤية ليلية والتي لم تكن متوفرة لدى الجيش الجزائري .
7 – تلغيم الطرق و الغابات لمنع تقدم أفراد الجيش داخل الجبال بواسطة الألغام المضادة للأفراد .
8 – عجز الدولة على استخدام أسلحة مؤثرة مثل المروحيات الهجومية التي لمتكن متطورة وغير قادرة على العمل ليلا أو المقاتلات والتي يمنع استخدامها داخل الوطن لأي سبب كان .
9 – عدم القدرة على استخدام المدفعية بسبب طبيعة الغابات حيث كانت 3 من 5قذائف هاوون لا تنفجر عند استخدمها بسبب طبيعة الأرض الطينية و التي كان يستفيد منها الإرهابيون لصناعة قنابل و عبوات ناسفة وتفجيرها على الطرقات كما لم يكن هناك مجال لاستخدام المروحيات بسبب عجز الطيارين عن رؤية الأهداف بسبب الطبيعة الغابية الكثيفة .
10 – غياب فرق خاصة لمكافحة الإرهاب ولم يكن هناك لمثل هذا المفهوم حيث إن مكافحة الإرهاب كانت عني جماعات تتألف من بعضة افردا إلى عشرات وليس مئات وآلاف . 
11- عدم القدرة على استخدام أسلحة مؤثرة الغير تقليدية بسبب تشدد القيادة على ضمان امن الأطفال والنساء الذين كان يستخدمهم المسلحون كدروع بشرية تحول دون قصف ( الكازمات ) وهي عبارة عن مغارات تحت الأرض يتخلله الأنفاق تموه مداخلها بالأعشاب مما كان يعرض حياة الجنود للخطر بسبب عملياتالاقتحام ومحاولة التحرير .
11 – غياب أي مبادرة من جانب عملاء الدين خارج الجزائر و اقتناع أفراد تلك الجماعات بما يسمى بمفتي الجماعة أشخاص منهم يحسنون الكلام و استغلال مشاعر الشباب .

المرحلة الثانية :

خلال المرحلة الأولى نجحت قوات الأمن في القضاء على الجزء الأكبر من المسلحين إلى جانب اعتقال عدد كبير منهم مما أدى إلى استسلام قياداتهم إلى جانب سخط الشعب عليهم والذي خرج سنة 1997 في مسيرات احتجاجية جابت كل أقطارالوطن تندد بهم وتصفهم بالارهابين مما أطفأ أخر شمعة لهم مع بداية عدد من الدعاة و رجال الدين يعتبرون ما حصل هو إجرام و تخريب . ولكن بعض المتشددين انسلخوا عن الجماعات الرئيسة والذين اخذوا على 
عاتقها الإفتاء بأن ( الشعب كافر ) ويجب القضاء عليه لتبدأ مرحة أكثر قتامه من الأولى وهذا باستهداف المواطنين و الأمن على حد سواء حيث كانوا يقومون بإبادة قرى بأكملها و استخدام أسلوب التفجيرات داخل الأماكن العامة و حتى المساجد م تفريق أنفسهم بين الشمال والجنوب في محاولة إلى تشتيت انتباه الأمن .

لكنهم تلقوا ضربات موجعة كانت أكثرها دموية مقتل كتيبة كاملة منهم في أول عملية للقوات الخاصة التي تم تشكيلها سنة 1997 من نخبة أفراد الجيش وقتل في تلك العملية حوالي 300 مسلح من المجموعة المسلحة .

المرحلة الثالثة : 

شهدت هذه الفترة بداية الاستقرار داخل الوطن حيث تم القضاء على ما نسبته85 بالمائة من المسلحين كما استأنف الجيش تطوير نفسه بعد تحسن الاقتصاد الوطني و رغم هذا لم تنتهي الجماعات المسلحة نهائية فاستمرت بتوجيه ضربات من حين لأخر عبر تفجير العبوات الناسفة ولكن بعد فشل هذا الأسلوب اتجهت إلىأسلوب جديد وهو تفخيخ الجثث وهذا بخطف وقتل مواطنين و تفخيخ جثثهم بواسطة الألغام أو المكان المحيط وهذا بغرض إصابة أفراد الأمن عندما يهمون بتفحصالجثة أو الاقتراب منها لكن هذا الأسلوب لم ينجح كثيرا واستمر استنزاف أعضاء التنظيم بتوجيه ضربات موجعة بإسقاط زعمائهم حيث نجحت قوات الأمن في قتل زعماء التنظيم داخل وخارج الحدود مما أجبرهم على مغادرة الحدود الجنوبية إلى مالي و النيجر وتشاد حتى انضمام التنظيم نهاية 2006 إلى القاعدة بعد إن استنزف بشكل شبه كامل هذا الانضمام وفر لهم دعم مالي من خارج الجزائر وكذلك المقاتلين لكنه لم يفدهم كثيرا بدليل أن الأمن نجح في إسقاط أعداد كبيرة منهم وخاصة القادة منهم أمراء مما دفعهم في محاولة يائسة إلى اتباث وجودهم عبر العمليات الانتحارية لكن لان معظم المنفذين من الملتحقين الجدد فقد سارع عدد منهم إلى الاستسلام خوفا من اختيارهم لهذه العمليات وفي شهادات لبعضهم قالوا أن منفذي العمليات كانوا يتعاطون المخدرات ليستطيعوا التنفيذ وهو ما أكدته المخابر بعد فحص جثث بعض من حاولوا تنفيذ عمليات انتحارية و فشلوا كما أن فشلهم في اختراق المقرات الأمنية يدفعهم إلى تنفيذ عمليات ضد مدنين بل حتى أن العمليات كانت عفوية مثلما حصل مع مكتب الأمم المتحدة وقصر الحكومة .

سنة 2003 بدأ الاتحاد الأوروبي و أمريكا رفع قيود بيع الأسلحة إلى الجزائر و قد أعطى ذالك ثماره لكن بعد ماذا ؟؟؟؟؟

على كل في حصيلة سريعة للمأساة الوطنية :

قتل أكثر من 100.000 – مائة ألف – مواطن بريء .
قتل حوالي 6000 – ستة ألاف - شرطي .
قتل 45.000 – خمسة و أربعون ألف – إرهابي مسلح .
القي القبض على عشرات الآلاف من المسلحين تم الإفراج عن أعداد كبيرة منهم في إطار السلم الوطني لمن لم يتورطوا في عمليات قتل .
قدرت الخسائر المادية 1992 – 2000 بـ 22.4 اثنان و عشرون فاصل أربعة مليار دولار .

بعض مظاهر أعمال الجماعات المسلحة الإرهابية :
تصور أي شيء و ستجده :

1 – ذبح أي شخص يشك بأنه من عناصر الأمن خلال الحواجز المزيفة حيث كانت تقام هذه الحواجز ليلا في مناطق بعيدة عن الأمن وكان المسلحون يرتدون بزاة شبيهة بالبزاة العسكرية والشرطة والدرك كما يقومون بسلب المواطنين تحتشعار المال أو الموت .
2 – الإغارة على المساجد ليلا وقتل من فيه سواء بالرصاص أو ذبحا إذا تجرأ أي إمام وندد بأعمالهم .
3 – الإغارة على القرى النائية وحرقها وقتل من فيها .
4 - التفنن في القتل حيث كان الكبار يقتلون ذبحا و الرضع بتهشيم رؤوسهم .
5 – اختطاف النساء و اعتبارهن " غنيمة " !!!!!! .
6- ابتزاز عائلات العائلة التي تعني من حياة معيشية جديدة بخطف احد أفرادها وطلب الفدية .
7 – السطو على البنوك من أجل تمويل أنفسهم باعتبارها غنيمة – كثيرا ما يتقاتل هؤلاء ضد بعضهم من اجل المال .
8 – التعامل مع المهربين وتجار المخدرات من اجل الحصول على الأموال وهذا بتوفير طرق أمنة لهم .
9- استصدار فتاوى قبيحة ينسبونها لعلماء الدين تبرر أعمالهم .
10 – تدمير و حرق مؤسسات مهمة للشعب كحقول القمح و المطاحن حتى الزيتون لم يسلم منهم .


و القائمة طويلة .................. .


الجمعة، 31 يوليو 2015

إلحاق مجموعة التدخل الخاص ( GIS) بقيادة الأركان عوض الاستخبارات



القرار وقعه الفريق قايد صالح أول أمس

إلحاق مجموعة التدخل الخاص ( GIS) بقيادة الأركان عوض الاستخبارات


أصدر نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي القايد صالح أول أمس تعليمة تقضي بإلحاق مجموعة التدخل الخاص بقيادة القوات البرية بعد أن كانت تابعة لدائرة الاستعلامات والأمن (جهاز الاستخبارات)، وكشفت مصادر مطلعة من وزارة الدفاع أمس 
أنه وفي سياق إعادة هيكلة وتنظيم المؤسسة العسكرية وبتفويض من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، قام نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح بسحب صلاحيات تنظيم وتسيير مجموعة التدخل الخاص (GIS) من قيادة الاستخبارات لتكون تحت المسؤولية المباشرة لقيادة الأركان العامة للجيش وتكون بهذه الصفة إدارة قائد القوات البرية، ويتعلق الأمر بجهاز جد حساس في الجيش الوطني الشعبي، يقوم بحماية المناطق الحساسة في البلاد وحماية المنشآت الوطنية والأجنبية وأيضا حماية الشخصيات والمسؤولين وزوار الجزائر من الشخصيات الأجنبية، وكل ما يتعلق بالأمن القومي من ممتلكات وأشخاص، وكان هذا الجهاز الحساس يشتغل مباشرة تحت وصاية جهاز الاستخبارات ورئيسه الفريق محمد مدين توفيق، وقد كان للجهاز دور كبير في مكافحة الإرهاب وقواعده الخلفية وكذا شبكات الإسناد والدعم، على أساس أنه يتكون من نخبة المنضوين في الجيش الوطني الشعبي من الذين يتلقون تكوينا عالي المستوى داخل وخارج الوطن، كما كان له دورا كبيرا في عملية تيقنتورين وتحرير الرهائن الذين اختطفهم الإرهابيون.
وفي هذا الشأن يرى الخبراء الأمنيون أن مجموعة التدخل الخاص، ستكون أكثر فاعلية وانسجاما وأسرع تدخلا خاصة مع التهديدات الأخيرة التي سجلها الإرهابيون في عين الدفلى وباتنة، وسيلبي هذا التغيير حاجة الجيش الوطني الشعبي إلى وحدة القرار وسرعته، في ضرب معاقل الإرهاب وحماية المنشآت الوطنية ومنع أية اختراقات يقوم بها “الدواعش” الذين يهددون بتصدير موجة ثانية من الإرهاب إلى الجزائر خاصة مع التوترات الأمنية في تونس وليبيا.

الجيش الجزائري في حالة إستنفار لمنع تسلل 200 داعشي عبر الحدود الغربية بتلمسان

الجيش الجزائري في حالة استنفار على حدود مع المغرب


الجيش الجزائري في حالة إستنفار لمنع تسلل 200 داعشي عبر الحدود الغربية بتلمسان

مصادر أمنية أكدت  عودة عودة هؤلاء الدواعش من تونس و ليبيا 

أطلقت بحر الأسبوع، قوات الجيش الشعبي الوطني، حالة إستنفار قصوى قرب الحدود الجزائرية المغربية خاصة بنقاط التماس التي تفصل  دوائر مرسى بن مهيدي باب العسة و مغنية أقصى غرب تلمسان عن التراب المغربي على حسب ما أفادت به مصادر أمنية رفيعة المستوى للنهار و هذا عقب ورود معلومات إستخباراتية تفيد بتواجد 200 داعشي قرب الحدود الجزائرية ينتظرون الفرصة السانحة للتسلل إلى أرض الوطن من أجل التنسيق مع الخلايا الإرهابية النائمة بالجهة الغربية لتأسيس ما يسمونه "جند الخلافة " بعد فشلهم سابقا في إنجاح هذا المخطط جراء تفطن قوات الجيش لهم آنذاك  و نسف أحلامهم  في المهد   بولايتي  تيزي وزو و سكيكدة حيث كان التنظيم الإرهابي السابق يمارس الدعاية لمبايعة "جند الخلافة " و الإنضمام إليه على نطاق واسع إنطلاقا من منطقة الوسط إلى شرق البلاد و غربها   لكن فشل  تنظيم الدولة في البقاء طويلا بتونس و ليبيا   خلال هذه الفترة  عجل بعودة 200 مقاتل من هذا التنظيم إلى بلده الأصلي في المغرب  و نتيجة تضييق الخناق عليهم و تفكيك عدد من الخلايا التي ينتمون إليها بالناظور و مناطق متفرقة بالمملكة المغربية خلال ظرف وجيز سارع المقاتلون المشار إليهم إلى الإستنجاد بالأدغال و المخابئ الغابية الواقعة بين الجزائر و المغرب للإحتماء ضد مطاردات الأمن على أمل أن تمد لهم الخلايا الإرهابية النائمة بالجهة الغربية يد العون للدخول إلى التراب الجزائري من خلال تخصيص عناصر ينشطون في مجال دعم الإرهاب لمدهم بالمعلومات عبر الفايسبوك قصد الإلتقاء في مكان ما على الحدود الجزائرية المغربية و تسريبهم إلى مناطق النشاط الإرهابي واحدا تلوى الآخر و هي المعطيات التي عجلت بوضع خطة أمنية محكمة على نقاط التماس الجزائرية المغربية مع إطلاق حملة تمشيط واسعة بالمروحيات و إنزال مكثف لقوات الجيش هنا و هناك لقطع الطريق أمام محاولات التسلل التي لا يستبعد أن تتم بتواطؤ شبكات تهريب المخدرات التي سبق منذأسبوع و أن فككت قوات الدرك الوطني بالتعاون مع الجمارك واحدة من أخطرها بحكم ضبط مسدس ناري مشحون بالرصاص و مهيأ للإستعمال لدى أحد عناصرها المنحدر من مغنية و يكون هذا السلاح الناري مؤشر على فتح جبهة جديدة لتهريب الأسلحة الحربية التي تقف وراءها تنظيمات مغربية مسلحة تكون على إرتباط بداعش كما تم القبض في نفس الإطار على 3 عناصر كانوا على إرتباط بداعش عبر شبكة التواصل الإجتماعي شمال و غرب تلمسان حيث أوقف أخرهم بمحطة قطار بعد ترصده لفترة طويلة من طرف قوات الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب و تم إحالة هؤلاء المشتبه فيهم على مصالح الإستعلامات التابعة للأمن العسكري قصد معرفة دواعي التهم المنسوبة إليهم و سبب إرتباطهم بداعش خلال هذه الفترة بالذات أيام فقط من تسريب تنظيم "الدولة " لمقطع فيديو يتوعد فيهم الجزائريين بالذبح و سفك دمائهم بأبشع الطرق .

الأربعاء، 29 يوليو 2015

صورة حديثة بالقمر صناعي لأقوى قاعدة عسكرية جزائرية




صورة ملتقطة في مايو المنصرم لقاعدة المرسى الكبير الجزائرية بعد اّخر تحديث لها و تزويدها بالاس-300 PMU-2



و يأتي هذا في ظل أنباء عن بدء تسلم الجزائر لأول بطارية اس-400 

تتسم القاعدة بتحصيناتها الهائلة و تسليحها القوي من مقاتلات ميج-29 و غواصات كيلو 

بعد إنتهاء نصب البطارية ستكون بطارية الاس-300 الثالثة في الجزائر 

تتمركز اثنان منهم قرب العاصمة : الجزائر و ستتمركز الثالثة في الشمال الغربي في قاعدة المرسى الكبير

التحصينات الجديدة تشمل دشم لحماية الممتلكات العسكرية الثمينة في الموقع سواءً دفاع جوي مقاتلات أو حتى غواصات

التحصينات الأخيرة كانت لإستقبال الوافد الجديد من روسيا : " الاس-300 "

حسب بعض المصادر الموثوقة سينتهي أعمال الإنشاء في الموقع بنهاية العام في الدولة الأكثر إنفاقا ً على التسليح في القارة السمراء

المزيد من المعلومات والتفاصيل :
https://www.bellingcat.com/news/mena/2015/07/29/algerias-hardened-s-300-site-almost-

صورة أرشيفية لنظام S-300 PMU-2 الذي تعاقدت عليه الجزائر في 2010 و تتسلمه حالياً لنصبه في قاعدة المرسى الكبير شديدة التحصين بشمال غرب الجزائر

صورة  S-300  الذي تعاقدت عليه الجزائر في 2010 و تتسلمه حالياً لنصبه في قاعدة المرسى الكبير  الجزائر

الفريق قايد صالح يشرف على تنصيب اللواء مفتاح صواب قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة بتمنراست



قايد صالح يدعو الأفراد العسكريين إلى الإرتقاء بالجيش الوطني الشعبي


الفريق قايد صالح يشرف على تنصيب اللواء مفتاح صواب قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة بتمنراست 
أشرف، اليوم الأربعاء، الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صباح على مراسم تسليم السلطة وتنصيب اللواء مفتاح صواب قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة بتمنراست خلفا للواء عمار عثامنية.

واستهل الفريق المراسم بتفتيش لمربعات أفراد الناحية المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها التنصيب الرسمي للقائد الجديد وتسليمه العلم الوطني :
"باسم فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 26 جويلية 2015، أنصب رسميا في هذا اليوم قائد الناحية العسكرية السادسة، اللواء مفتاح صواب، خلفا للواء عمار عثامنية." 
بعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق بقيادة وأركان وإطارات وأفراد الناحية حيث ألقى كلمة بالمناسبة تابعها أفراد كل وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر عن بعد، ذكر فيها بالأهمية التي تكتسيها هذه الناحية العسكرية الشديدة الحيوية بالنظر لموقعها الجغرافي الحدودي:

"من هذا المنظور بالذات، وفي ظل قيادة ودعم وتوجيه فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، فإنه يتحتم على الأفراد العسكريين بكافة فئاتهم قادة ومرؤوسين، أن يثبتوا فعليا وميدانيا وبشكل ملموس قدرتهم على الارتقاء بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني إلى المستوى الذي يليق به، وأن يـبـذلوا كل ما في الوسع من أجل السمو بمستواه إلى الآفاق التي هو جدير ببلوغها،  وهذا يستلزم بالتأكيد وعي الجميع، ودون أي استثناء، أن المسؤولية تكليف وليست تشريف، وأن المهام الموكلة لا بد لها أن تنفذ بالصرامة المطلوبة، وأن النتائج المرجوة لا مناص من بلوغها وأن التحديات المعترضة لا خيار لنا سوى رفعها وكسب رهاناتها، إرضاء لله وصونا للوطن وتمتينا للحمة القوية التي ما فتئت تتعزز في كافة الظروف والأوقات بين الجيش وعمقه الشعبي".

بعدها استمع الفريق لمداخلات أفراد الناحية الذين أكدوا من جديد التزامهم الكافي والوافي للقيام بالمهام المنوطة بهم بكل الصرامة اللازمة والمثابرة الضرورية، واستعدادهم الدائم واللامحدود لحماية حدودنا من أي خطر متربص وفي كافة الظروف والأحوال.