الاثنين، 15 يونيو 2015
الأحد، 14 يونيو 2015
المدرسة التطبيقية لسلاح المدرعات بباتنة.... قائد الناحية العسكرية الخامسة يشرف على تخرّج 6 دفعات
![]() |
وتمثلت الدفعات المتخرجة هذه السنة في الدفعة الـ46 لضباط الإتقان، والدفعة الـ38 للأهلية المهنية العسكرية درجة أولى، والـ30 للشهادة المهنية العسكرية درجة ثانية، والـ21 للأهلية المهنية العسكرية درجة ثانية، والـ19 لضباط التطبيق تخصص مدرعات، والـ5 لضباط التطبيق تخصص استطلاع وحرب إلكترونية.
وأطلق على الدفعات المتخرجة اسم الشهيد شتوح محمد المدعو قنز محمود، الذي ولد في فيفري 1930 ببلدية بيطام دائرة بريكة، ليلتحق بصفوف الثورة التحريرية في سنة 1955، وعين قائد الكومندوس وبعد إصابته في إحدى المعارك عين محافظا لجبهة التحرير الوطني في سنة 1960 / 1961، ليعود للعمل العسكري بعد شفائه واستشهد سنة 1961 على إثر كمين بمنطقة قيقبة بولاية باتنة..
وبعد أداء القسم وتسليم الشهادات وتقليد الرتب، تم تسليم واستلام العلم الوطني وحضور الاستعراض الذي شاركت فيه الدفعات المتخرجة، التي نظمت أبوابا مفتوحة على المدرسة قادت الحضور إلى مختلف الأجنحة البيداغوجية التطبيقية منها والنظرية، ومكّنتهم من الوقوف على الإمكانات والتجهيزات المتاحة للطالب طيلة فترة تكوينه بالمدرسة. واختتم حفل التخرّج بتكريم عائلة الشهيد شتوح محمد، وتسليم الشهادات للطلبة الأوائل في كل دفعة بحضور قائد الناحية العسكرية الخامسة، اللواء ابن علي بن علي، ووالي باتنة حسين مازوز.ويرتقب أن تعرف المدرسة اليوم، إقبالا للمواطنين للإطلاع بمناسبة الأبواب المفتوحة المنظمة على مدار 3 أيام، حيث ستتولى إطارات سامية توجيه المواطنين والطلبة مع تمكينهم من كل الشروحات والوافية عن المدرسة ودورها في تكوين أجيال المستقبل في اختصاص سلاح المدرعات للضباط وضباط الصف العاملين والاحتياط.
السبت، 13 يونيو 2015
تخرج 10 دفعات جديدة بالمدرسة التطبيقية للقوات الخاصة ببسكرة
تخرجت أول أمس 10 دفعات جديدة بالمدرسة التطبيقية للقوات الخاصة ببسكرة خلال حفل أشرف عليه اللواء عبد الرزاق شريف قائد الناحية العسكرية الرابعة. اللواء قام بالمناسبة بتفتيش الدفعات المتخرجة التي أطلق عليها اسم الشهيد سبع عبد القادر، ثم تسليم الشهادات وتقليد الرتب وذلك قبل مراسم تأدية القسم من طرف الدفعات وتسليم و استلام العلم، من جهته ألقى قائد المدرسة العقيد عابد ليتيم كلمة أبرز فيها الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة العليا لمنظومة التعليم والتكوين في الجيش الوطني الشعبي والمكانة التي تحظى بها المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة في مجال التكوين وتزويد المؤسسة العسكرية بإطارات تحمل تأهيل عالي وكفاءة قتالية كبيرة، موضحا في سياق حديثه أن الدفعات المتخرجة تلقت تكوينا نظريا وتطبيقيا متنوعا وراقيا في المحاور التعليمية العسكرية والتعليم العلمي يؤهلها لأداء مهامها وسجلت نهاية هذه السنة التدريبية تخرج 10 دفعات، منها دفعة دورة الإتقان ودورة الأهلية المهنية العسكرية ودورة ( الأهلية) العسكرية للتربية البدنية المختصة ودورة الشهادة المهنية العسكرية وقدمت أثناء حفل التخرج الذي حضرته السلطات المحلية للولاية وإطارات الجيش الوطني الشعبي استعراضات في الفنون القتالية وحركات جماعية لرجال الصاعقة وعروض بيانية فضلا عن تنظيم أبواب مفتوحة لفائدة الحضور.
الجمعة، 12 يونيو 2015
مناورة الجيش الجزائري 2015 الفريق قايد صالح: نحن بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التفكير في المساس بسيادة الجزائر
الفريق أحمد قايد صالح يرد بقوة
قام الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يومي 11 و 12 جوان 2015 بزيارة عمل وتفقد وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، استهلها بلقاء جمعه بقيادة وإطارات وأفراد الناحية العسكرية الثالثة، حيث ألقى كلمة توجيهية بثت عن طريق تقنية التحاضر عن بعد إلى جميع وحدات الناحية، أكد في بدايتها على المهام الدستورية التي يتشرف الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني بأدائها، حرصا منه على تمتين دعائم قدراتنا العسكرية وعلى استنهاض أداتها الرادعة لتكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التفكير في المساس بسيادة الجزائر وبأمنها الوطني، كما حث الجميع على الكثير من الاحتراس والمزيد من اليقظة والعمل المتفاني والمثمر في جميع المجالات ذات الصلة بالبقاء على أهبة الاستعداد والجاهزية القصوى.
"فالحس الرفيع بهذه المصلحة الوطنية العليا الذي يتحلى به أبناء الجزائر المخلصين، كان هو الدافع الأساسي الذي منحهم القوة اللازمة لتكتسب بلادنا اليوم في ظل قيادة ودعم فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، كل هذه الحصانة الأمنية وكل هذا المستوى العالي من الأمن والأمان والاستقرار، وتتمكن من قطع كل هذه الأشواط الطيبة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها عالم اليوم إقليميا ودوليا".
فسح بعدها المجال لأفراد الناحية للتعبير عن اعتزازهم الكبير بالانتماء إلى الجيش الوطني الشعبي، واستعدادهم الدائم للدفاع عن الوطن وحرمة سيادته واستقراره وأمنه .
في اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، أشرف السيد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بميدان المناورة التابع للفرقة 40 مشاة ميكانيكية، على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بموضوع فرقة المشاة الميكانيكية في الهجمة المضادة. التمرين الذي حمل إسم " زوبعة 2015" شاركت فيه وحدات من الفرقة 40 مشاة ميكانيكية، مسندة بالوسائل الجوية وفوج صواريخ أرض جو والفوج الجهوي للإشارة وكذا الكتيبة التقنية للتدريب. السيد الفريق تابع باهتمام بالغ سير مراحل التمرين الذي جرى في ظروف جيدة حسب الخطة التكتيكية المرسومة ووفقا للرزنامة الزمنية المحددة، حيث أظهرت الوحدات المشاركة قدرة عالية في التحكم في التنظيم والتخطيط للأعمال القتالية وقيادة الوحدات في الميدان ، و في قدرات المناورة والسيطرة على مستلزمات التعاون والتنسيق المطلوبين وهو ما يؤكد المؤهلات العملياتية والقتالية لقوام المعركة للجيش الوطني الشعبي.
الفريق وفي تقييمه للتمرين أسدى بتعليمات تكتيكية عملياتية للقادة الميدانيين والإطارات والمرؤوسين، تضمنت خصوصا : "أود بداية أن أؤكد لكم بهذه المناسبة الكريمة، بأننا نؤمن أشد الإيمان، بأن النتائج الكبرى لا تكون إلا مع بذل الجهود الكبرى، والجهود كما تعلمون جميعا، تتطلب من أجل بـذلـها إيـمانا راسخاً بقدسية المهام النبيلة والأهداف المرجوة ووعياً كاملا بالتحديات المستقبلية الواجب رفعها والرهانات الواجب كسبها،فرهان تقوية وتطوير وتحديث الجيش الوطني الشعبي، والوصول به إلى مراميه المرغوبة، هو التحدي الذي سعينا ونسعى بعون الله وقوته، في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، إلى استكمال مساره الناجح وكسب نتائجه المأمولة".
وأكد الفريق أن ما تحقق اليوم من نتائج ميدانية في إطار تنفيذ هذا التمرين هو ثمرة جهود القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي التي مافتئت تبذلها على كافة الأصعدة لا سيما في مجالات التكوين والتدريب وتحديث وعصرنة التجهيزات والمعدات القتالية لتتوافق مع الأهداف المسطرة والتطلعات الاستشرافية المأمولة:
"لقد جرى هذا التمرين في ظروف جيدة وحسب الخطة التكتيكية المرسومة ووفقا للرزنامة الزمنية المحددة، حيث استطاع المشاركون فيه، أن يظهروا قدرة عالية سواء في مجال استيعاب وإدراك محتوى هذه الخطة التي أبرزت مدى التحكم في مجال التنظيم والتخطيط للأعمال القتالية وقيادة الوحدات في الميدان أو فيما يتعلق بقدرات المناورة والحركة والسيطرة على مستلزمات التعاون والتنسيق المطلوبين."
تخرج الدفعة الـ45 للمدرسة العليا للطيران لطفراوي ولاية وهران
أشرف قائد القوات الجوية اللواء عبد القادر الوناس أول أمس على حفل تخرج الدفعة الـ45 للمدرسة العليا للطيران لطفراوي الشهيد جبار الطيب بوهران.ويتعلق الأمر بالدفعة الـ28 لدورة القيادة والأركان والثانية لنظام ليسانس-ماستير-دكتوراه (أل أم دي) لطلبة الضباط الطيارين، وبعد تفتيش مربعات الطلبة المنتظمة بساحة التجمع تطرق قائد المدرسة العميد حميد بومعيزة إلى المحاور الكبرى لمنهجية تكوين الطلبة الطيارين من حيث المعارف النظرية والتطبيقية العلمية والتقنية منوها بخصال المتربصين من الدول الصديقة والشقيقة في الانضباط والجدية في العمل فكانوا "خير سفراء لبلدانهم"، وبعد أداء اليمين من طرف المتخرجين تم تقليد الرتب وتسليم الشهادات للمتفوقين ليتم بعدها القيام باستعراض عسكري نفذه الطلبة المتخرجون على إيقاعات الموسيقى العسكرية ليختتم باستعراض جوي لتشكيلات من المدرسة أبانت عن مهارات في قيادة مختلف أنواع الطائرات على غرار الحربية وتلك الموجهة للنقل. يذكر أن هذه الدفعة قد حملت اسم الشهيد شلالي محمد الذي جرى تكريم عائلته بهذه المناسبة من طرف قائد القوات الجوية. وقد التحق هذا الشهيد المدعو سي نوار المنحدر من منطقة عسلة بولاية النعامة بصفوف الثورة التحريرية سنة 1956. وقد أشرف على تشكيل خلايا سرية لجبهة التحرير الوطني. كما انضم إلى العمل الفدائي وخاض العديد من المعارك البطولية قبل أن يسقط في ميدان الشرف سنة 1960 حيث كان برتبة نقيب.
الخميس، 11 يونيو 2015
ترتيب أقوى جيوش العالم2015...... الجيش الجزائري المرتبة الأولى عربيا والتاسعة عالميا من حيث تعداد العناصر الجاهزة..
ترتيب أقوى جيوش العالم 2015
الجيش الجزائري المرتبة الأولى عربيا والتاسعة عالميا من حيث تعداد العناصر الجاهزة..
حتل الجيش الجزائري المرتبة الأولى عربيا والتاسعة عالميا من حيث تعداد العناصر الجاهزة والمستعدة للقتال بـ512 ألف جندي، فيما حل في المرتبة الثانية عربيا و27 عالميا من حيث القدرة القتالية والتجهيزات، حسب التصنيف الجديد لعام 2015 لأقوى جيوش العالم، والذي شمل 126 دولة وحلت فيه أمريكا الأولى عالميا من حيث القدرة القتالية والثانية من حيث التعداد بعد الصين الشعبية التي بلغ عدد جنودها الجاهزين للقتال مليونين و333 ألف جندي
.ونشر موقع «غلوبال فاير باور» العالمي المتخصص في شؤون القدرات العسكرية للدول تصنيفه الجديد لعام 2015 الذي شمل أكثر من 126 دولة، حيث صنفت الجزائر حسب الموقع الأولى عربيا والتاسعة عالميا من حيث التعداد البشري للجيش، في حين جاءت في المرتبة الثانية بعد مصر عربيا و27 عالميا من حيث القدرة القتالية.
وبلغ تعداد جنود الجزائر حسب ذات الموقع 512 ألف جندي ومصر 468 ألف و500 جندي والعراق بـ271 ألف و500 جندي، كما تصدرت مصر الجيوش العربية من حيث القدرة القتالية والتجهيزات التي يتمتع بها جيشها، تليها الجزائر ثم العراق وسوريا.
ترتيب أقوى جيوش العالم 2015
الأربعاء، 10 يونيو 2015
القوات البحرية تتدعم بثلاث دفعات متخرجة من تمنفوست..لأول مرة إناث في دفعة "أل أم دي" متعددة التخصصات
لأول مرة إناث في دفعة "أل أم دي" متعددة التخصصات
القوات البحرية تتدعم بثلاث دفعات متخرجة من تمنفوست
تدعمت القوات البحرية بثلاث دفعات، تمثلت في الدفعة الـ23 لدروس القيادة والأركان، الدفعة الـ23 لدورة إتقان الضباط، والدفعة الـ30 للتكوين الأساسي الموافقة للخامسة ليسانس " أل أم دي"، التي تضم، لأول مرة في صفوفها، إناثا في تخصصات علوم الملاحة البحرية، ميكانيك بحرية، محافظة بحرية، وتسيير وإدارة الشؤون البحرية. وأشرف اللواء محمد لقمش قائد القوات البحرية بالنيابة أمس، على حفل تخرّج الدفعات الثلاث بالمدرسة العليا البحرية "المجاهد اللواء محمد بوتيغان" بتمنفوست بالجزائر. وتضم الدفعات المتخرجة متربصين اثنين من الدول الشقيقة والصديقة لكل من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وجمهورية الكونغو.
وأكد العميد محمد قريش قائد المدرسة في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن الدفعات المتخرجة تلقت تكوينا عسكريا نظريا وتطبيقيا عالي المستوى، منحها كفاءة عالية، ستؤهّلها مستقبلا لأداء مهامها بكل ثقة واقتدار على مستوى وحدات القوات البحرية. وأضاف المتحدث أنه لا يمكن الحديث عن نجاح المدرسة بدون الإشارة إلى المجهودات المبذولة من قبل جميع أفرادها، خاصة منهم الإطارات وسلك الأساتذة والمدربين في مختلف التخصصات، الذين أدوا ما عليهم حبا لعملهم ووفاء لمنظومتهم التكوينية، التي تبقى الورشة الأساسية القادرة على صناعة الكفاءات العسكرية المؤهلة للتكيف مع التطور العسكري المتسارع الذي يعرفه العالم اليوم. وخاطب قائد المدرسة الدفعات المتخرجة لأن تكون النتائج التي تحققها في الميدان العملي حافزا مهمّا للمدرسة؛ لكي ترتقي إلى أعلى مستويات التكوين، وتكون حافزا آخر لكل الذين ساعدوا على أداء هذه المهمة.
كما أبرز المتحدث العناية الكبيرة والمتواصلة التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي للتكوين؛ بغية الارتقاء بالمهارات العسكرية وتحقيق الاحترافية المنشودة. وبعد تفتيش الدفعات المتخرجة وأداء القسم، تم تسليم الشهادات، وتقليد الرتب للمتفوقين الخمسة الأوائل في الدفعات، ليتواصل الحفل بتسليم واستلام العلم بين الدفعة المتخرجة والدفعة الصاعدة.
وحملت الدفعة المتخرجة اسم الشهيد حمة فرحي، الذي وُلد سنة 1919 بولاية تبسة، والذي استدعته السلطات الاستعمارية عندما بلغ سن التجنيد الإجباري لأداء الخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، مما أكسبه خبرة واسعة، مكّنته من الاطلاع على فنون القتال وأساليبه، ليلتحق بعدها بصفوف جيش التحرير الوطني في سنة 1955 بجبل لبيض بالمنطقة السادسة بالولاية التاريخية الأولى أوراس النمامشة؛ حيث تمت ترقيته إلى مسؤول فوج، ثم إلى قائد ناحية.
وشارك الشهيد في عدة معارك ضد قوات العدو الفرنسي، أهمها معركة جبل الجرف في سبتمبر 1955، معركة جبل الدكان في 4 مارس 1956، ومعركة جبل أنوال الكبرى في 27 نوفمبر 1956.
وسقط الشهيد في ميدان الشرف في 16 جوان 1957 في إحدى المعارك التي دامت يوما كاملا ضد قوات العدو في قرية تارزيونت بالقرب من العقلة بولاية تبسة. وعرف حفل التخرج تقديم عرض حول تاريخ البحرية، وتسليم الخنجر للمتفوق الأول للدفعة من طرف الملحق العسكري الإيطالي.
وأكد العميد محمد قريش قائد المدرسة في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن الدفعات المتخرجة تلقت تكوينا عسكريا نظريا وتطبيقيا عالي المستوى، منحها كفاءة عالية، ستؤهّلها مستقبلا لأداء مهامها بكل ثقة واقتدار على مستوى وحدات القوات البحرية. وأضاف المتحدث أنه لا يمكن الحديث عن نجاح المدرسة بدون الإشارة إلى المجهودات المبذولة من قبل جميع أفرادها، خاصة منهم الإطارات وسلك الأساتذة والمدربين في مختلف التخصصات، الذين أدوا ما عليهم حبا لعملهم ووفاء لمنظومتهم التكوينية، التي تبقى الورشة الأساسية القادرة على صناعة الكفاءات العسكرية المؤهلة للتكيف مع التطور العسكري المتسارع الذي يعرفه العالم اليوم. وخاطب قائد المدرسة الدفعات المتخرجة لأن تكون النتائج التي تحققها في الميدان العملي حافزا مهمّا للمدرسة؛ لكي ترتقي إلى أعلى مستويات التكوين، وتكون حافزا آخر لكل الذين ساعدوا على أداء هذه المهمة.
كما أبرز المتحدث العناية الكبيرة والمتواصلة التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي للتكوين؛ بغية الارتقاء بالمهارات العسكرية وتحقيق الاحترافية المنشودة. وبعد تفتيش الدفعات المتخرجة وأداء القسم، تم تسليم الشهادات، وتقليد الرتب للمتفوقين الخمسة الأوائل في الدفعات، ليتواصل الحفل بتسليم واستلام العلم بين الدفعة المتخرجة والدفعة الصاعدة.
وحملت الدفعة المتخرجة اسم الشهيد حمة فرحي، الذي وُلد سنة 1919 بولاية تبسة، والذي استدعته السلطات الاستعمارية عندما بلغ سن التجنيد الإجباري لأداء الخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، مما أكسبه خبرة واسعة، مكّنته من الاطلاع على فنون القتال وأساليبه، ليلتحق بعدها بصفوف جيش التحرير الوطني في سنة 1955 بجبل لبيض بالمنطقة السادسة بالولاية التاريخية الأولى أوراس النمامشة؛ حيث تمت ترقيته إلى مسؤول فوج، ثم إلى قائد ناحية.
وشارك الشهيد في عدة معارك ضد قوات العدو الفرنسي، أهمها معركة جبل الجرف في سبتمبر 1955، معركة جبل الدكان في 4 مارس 1956، ومعركة جبل أنوال الكبرى في 27 نوفمبر 1956.
وسقط الشهيد في ميدان الشرف في 16 جوان 1957 في إحدى المعارك التي دامت يوما كاملا ضد قوات العدو في قرية تارزيونت بالقرب من العقلة بولاية تبسة. وعرف حفل التخرج تقديم عرض حول تاريخ البحرية، وتسليم الخنجر للمتفوق الأول للدفعة من طرف الملحق العسكري الإيطالي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








