السبت، 14 فبراير 2015

استشهد جندي في اشتباك مع عناصر إرهابية بالأخضرية

البويــــــرة :

استشهد جندي في اشتباك مع عناصر إرهابية بالأخضرية


توفي مساء أمس جندي من عناصر الجيش الوطني في اشتباك مسلح مع جماعة إرهابية مجهولة العدد والهوية بالمكان المسمى " قلتة الرومي " بقرية تاعوينت التابعة لدائرة الأخضرية شمال البويرة .
وحسب مصادر موثوقة ، فإن عناصر من الجيش الوطني كانت في عملية تمشيط واسعة عبر الجبال الممتدة إلى غاية ولاية بومرداس ، لتتفاجأ بعناصر إرهابية دخلت معها في اشتباك مسلح خلف حسب نفس المصدر استشهاد جندي يبلغ من العمر 22 سنة ينحدر من ولاية تيسمسيلت ، فيما لاتزال عملية التمشيط متواصلة بحثا عن الإرهابيين الفارين بعد أن دفعت قوات الجيش بعناصر أخرى محاصرة المكان .
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الوطني وفي بيان لها أكدت العثور على جثة متعفنة تعود لإرهابي مبحوث عنه بالجبال التابعة لبلدية العجيبة بالحدود مع ولاية برج بوعريريج ، كما تم تدمير 12 مخبأ عثر بها على 3 مطابخ ومولدات كهربائية إضافة إلى تفكيك 20 قنبلة تقليدية في إطار عملية نوعية نفذتها بالمنطقة التي عرفت مؤخرا عدة عمليات إرهابية أخرها اغتيال عنصرين من الدرك الوطني .

الجمعة، 13 فبراير 2015

الجيش الجزائري حقق نجاحات متتالية ضد الإرهاب

أكد قائد أركان الجيش الجزائري النجاحات المتتالية التي حققتها وحدات الجيش ضد المجموعات الإرهابية في منطقة وسط وجنوبي البلاد.
وقال الفريق قايد صالح في اجتماع ضم قادة أركان الجيش والمدارس العسكرية، إن "النجاحات المتتالية التي ما فتئت تحققها الوحدات القتالية للجيش في عمليات مكافحة الإرهاب أو حماية وتأمين الحدود، تعكس مستوى التحضير القتالي الجيد للقوات المسلحة".
وقضت قوات الجيش الجزائري خلال الفترة الأخيرة على عدد من المسلحين، بينهم زعيم تنظيم "جند الخلافة" الموالي لداعش عبدالمالك قوري نهاية ديسمبر الماضي، وأحبطت عدة عمليات إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في جنوب ووسط الجزائر.
وأكد قايد صالح الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الدفاع، أن "قيادة الجيش تولي اهتماما كبيرا للتكوين العسكري والتحضير القتالي وتوفير كافة عوامل النجاح، والتكوين العسكري للقوات المسلحة، لمواجهة التحديات الأمنية المحيطة بالبلاد".
وثمن الفريق قايد صالح "سياسة الدفاع الوطني التي تتبناها الجزائر من خلال توظيف القدرات الشاملة للدولة لمواجهة أي عدوان قد يهدد السيادة الوطنية".
واعتبر المسؤول العسكري الجزائري أن الجزائر تتبنى مفهوما موسعا للدفاع الوطني تجسد من خلال سياسة دفاع تُعبر عن جملة الخيارات والمبادئ المعتمدة من طرف الدولة، والتي تستمد أساسا من سياستها العامة ومن استراتيجية أمنها الوطني.
وأضاف الفريق قايد صالح أن "الدفاع الوطني لا يتصل بالقوة العسكرية فقط، لكنه شأن تشترك في تجسيده كافة القوى الحية والطاقات الوطنية، ويشمل كافة التدابير السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية التي تتخذها الدولة لمواجهة أي عدوان قد يستهدف سيادتها ووحدتها الترابية وأمن سكانها ومواردها وقدراتها وإمكانياتها الاقتصادية".

الخميس، 12 فبراير 2015

الجيش يقضي على إرهابيين بالحدود الجنوبية

قضت قوات الجيش الوطني، اليوم، على إرهابيين اثنين يشتبه في ارتباطهما بتنظيم "القاعدة" في منطقة الساحل بالحدود الجزائرية المالية.
وحسب مصادر فانه، في إطار التنسيق الأمني مع قوات الجيش المالي، تم رصدتحرك المسلحين بالحدود، فحدث اشتباك مسلح بين الجيش المالي والإرهابيين من جهة،تسبب في تدمير شاحنة من الجناب المالي، لتدخل قوات الجيش الوطني بالشريط الحدودوتشتبك مع الإرهابيين، مما أدى إلى مصرع اثنين وتدمير مركبة رباعية الدفع.

وزارة الدفاع الوطني اعلان توظيف

اعلان توظيف
اعلان توظيف 
اعلان توظيف 
اعلان توظيف 

إصابة 17 عامل مدني بالأكاديمية العسكرية بشرشال من بينهم 3 في حالة خطيرة

وقع مساء أول أمس حادث مرور بمدينة شرشال تمثل في انقلاب شاحنة عسكرية لنقل العمال المدنيين التابعين لمصلحة الهندسة المدنية والبناء من نوع "ك 120" التابعة للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة حيث أدى الحادث إلى إصابة 17 عامل كانوا على متن الشاحنة بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم 3 في حالة خطيرة .
وأوضح شهود عيان أن الشاحنة التي كانت تقل عمال مدنيين تابعين لمصلحة الهندسة المدنية والبناء بعد نهاية العمل إلى منازلهم فقد سائقها التحكم فيها بعد فقدان الفرامل لتنقلب على مستوى حي النجد الجنوبي بالطريق الرابط بين المقبرة ووسط المدينة حيث أدى الحادث إلى إصابة العمال بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم 3 في حالة خطيرة تم تحويلهم إلى مستشفى سيدي غيلاس لتلقي العلاج من طرف مصلحة الإسعاف التابعة للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة .

الاثنين، 9 فبراير 2015

قايد صالح :جاهزون لمواجهة أي عدوان··

قايد صالح يترأس اجتماع إطارات منظومة التكوين بالجيش ويؤكد:
ترأس الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس الإثنين بالمدرسة العسكرية متعددة التقنيات ببرج البحري، إجتماعا للإطارات المكلفين بالتكوين بالجيش الوطني الشعبي، بحضور رؤساء أركان قيادات القوات، قادة مؤسسات التكوين العسكرية والمكلفين بالتكوين على مستوى قيادات القوات والمديريات والمصالح المركزية، وأكد قايد صالح بالمناسبة جاهزية الجيش لمواجهة أي عدوان من شأنه تهديد الجزائر وسيادتها·
في كلمته الإفتتاحية لهذا الاجتماع الذي يأتي مواصلة للزيارات الميدانية إلى النواحي العسكرية والوحدات وبهدف تقييم منظومة التكوين والتعليم، نوّه الفريق قايد صالح بالمجهودات المبذولة في مجال التكوين، مذكرا بسياسة الدفاع الوطني التي تتبناها الجزائر من خلال توظيف القدرات الشاملة للدولة لمواجهة أي عدوان قد يهدد السيادة الوطنية، وقال قايد صالح:
(لابد من التنبيه والتذكير في هذا المقام الطيب، بأن الدفاع الوطني هو شأن تشترك في تجسيده كافة القوى الحية والطاقات الوطنية باعتباره يتمثل في مجمل التدابير السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية وغيرها، التي تتخذها الدولة، من أجل الإعداد لمواجهة أي عدوان قد يستهدف سيادتها ووحدتها الترابية وأمن سكانها ومواردها وقدراتها وإمكانياتها الاقتصادية)·
وفي هذا الصدد، نؤمن بأن الدفاع الوطني يُجسد من خلال سياسة دفاع تُعبر عن جملة الخيارات والمبادئ المعتمدة من طرف الدولة والتي تستمد أساسا من سياستها العامة و من إستراتيجية أمنها الوطني·

وبهذا المعنى، وكما أشرت سابقا، فإن الدفاع الوطني هو توظيف للقدرات الشاملة للدولة المبنية أساسا على القيّم الروحية والمعنوية للأمة والتي تحدد مجمل أعمالها للاضطلاع بالواجب المقدس، ألا وهو الدفاع عن الوطن)·
كما شدد الفريق أحمد قايد صالح على الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة الجيش الوطني الشعبي لمنظومة التكوين العسكرية من خلال توفير كافة عوامل النجاح البشرية منها والمادية والمنشآتية والبيداغوجية، باعتبار هذه المنظومة ورشة حقيقية لصناعة المهارات والكفاءات الرفيعة المستوى·
كما استمع السيد الفريق إلى تدخلات إطارات وطلبة المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات، المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس، مدرسة أشبال الأمة بالبليدة، الذين عبر العديد منهم عن استعدادهم لبذل الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن الوطن المفدى والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره·
كما أشرف السيد الفريق على اجتماع ثان ضمّ الإطارات المكلفين بالتكوين، قادة مؤسسات التكوين العسكرية والمكلفين بالتكوين على مستوى قيادات القوات والمديريات والمصالح المركزية، تم خلالها الاستماع إلى عرض قدمه رئيس مكتب التعليم العسكري شمل كل الجوانب المتعلقة بالتكوين، حيث أعطى السيد الفريق توجيهات للحضور حاثا إياهم على بذل أقصى الجهود للرقي بمستوى ونوعية التكوين في الجيش الوطني الشعبي من خلال إدخال تحسينات مدروسة نابعة من تقييم عقلاني وموضوعي، مثمّنا النتائج المحققة في مجال التكوين والتحضير القتالي، ومضيفا:
(وأنتهز هذه السانحة للتنويه بالمجهودات الجبارة المبذولة، على أكثر من صعيد، من طرف المنظومة التكوينية بكل مكوناتها سواء تعلق ذلك بالتعليم والتكوين أو بالتحضير القتالي، فبخصوص الجانب التعليمي والتكويني، فإنه يتعين الإشادة بكل ما حققته وتحققه الأكاديمية العسكرية لشرشال التي برهنت على أنها النواة الصلبة لمنظومة التكوين وكذا المدارس العليا للقوات التي حققت هي الأخرى نتائج جيدة تستحق منا كل التقدير والعرفان، علاوة على النتائج الباهرة المحققة من طرف مدرستي أشبال الأمة ببشار ووهران التي بلغت نسبة النجاح بهما في امتحان شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا 100 لحساب السنة الدراسية 2013 - 2014، أما بخصوص مجال التحضير القتالي، فإن النتائج المحققة تعكسها ميدانيا النجاحات المتتالية التي ما فتئت تحققها وحداتنا القتالية سواء تعلق الأمر بمكافحة الإرهاب أو حماية وتأمين الحدود، كل هذا يعتبر دليلا قاطعا على صوابية إستراتيجية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي المتبناة في مجال التكوين والتدريب والتحضير القتالي الذي نرغب في الإرتقاء به إلى مداه المأمول ·
وبمناسبة هذه الزيارة، قام السيد الفريق بزيارة لمختلف مخابر البحث، كما تفقد عديد الورشات التي هي في طور الإنجاز بالمدرسة العسكرية متعددة التقنيات·

الجمعة، 6 فبراير 2015

الجيش يحبط مخططا لداعش لاختطاف أجانب

حبط الجيش الجزائري مخطط اختطاف رعايا أجانب جنوب البلاد لصالح تنظيم ليبي موال لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، عندما قضت قوة خاصة الاسبوع الماضي على أربعة إرهابيين واعتقلت خامسا بمنطقة تقع في المثلث الحدودي بين الجزائر والنيجر وليبيا.
وذكرت وسائل اعلامية يوم الجمعة، 6-2-2015، أن مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب تحيط بسرية شديدة التحقيق الخاص بمحاولة جماعة سلفية جهادية ليبية لخطف أجانب من مناطق سياحية بولاية تمنراست اقصى جنوب الجزائر.
وكشف مطلع للصحيفة عن أن محققين تنقلوا من العاصمة الجزائر إلى ولايتي إليزي وتمنراست لهذا الغرض، وعثر محققون كانوا ضمن قوات الجيش التي قضت على 4 إرهابيين تسللوا من ليبيا، على خرائط لمناطق عدة في الجنوب والجنوب الشرقي، وتجهيزات تستعمل في الخطف.
وقال مصدر أمني رفيع للصحيفة إن المسلحين الذين تم القضاء عليهم اثر نصب كمين في طريق صحراوي سري يقع في منطقة تافسست، وهي واد جاف يقع على المثلث الحدودي بين الجزائر وليبيا والنيجر، كانوا بصدد تنفيذ عملية اختطاف لرعايا أجانب لصالح جماعة متشددة مقربة من فرع تنظيم “داعش” في ليبيا.
وعثرت قوات الجيش بحوزة الإرهابيين الأربعة على مسدسين مجهزين بكواتم صوت وهي الوسيلة المستعملة في عمليات خطف الرهائن الغربيين في الساحل، إلى جانب التحفظ على قطعة سلاح مضادة للطائرات، و4 رشاشات من نوع كلاشينكوف وكمية من الذخائر كانت معبأة في صناديق معدنية.