الخميس، 4 أغسطس 2016

قصف أمريكا لداعش ليبيا.. لماذا استنفرت الجزائر؟




قصف أمريكا لداعش ليبيا.. لماذا استنفرت الجزائر


استهدفت الغارات الجوية الأمريكية، التي نفذت في سرت الليبية، الإثنين الماضي، ورشات سرية لـ”داعش” في مواقع خاضعة لسيطرة التنظيم في ليبيا. وقال مصدر أمني مسؤول ، إن الهدف الرئيسي للغارات الجوية الأمريكية لم يكن تقديم الإسناد الجوي المباشر للقوات التي تقاتل في مدينة سرت، بل تدمير ورشات سرية تابعة للتنظيم في مواقع بعيدة نسبيا عن مدينة سرت التي يجري فيها القتال.
الورشات السرية المستهدفة، كما أشار مصدرنا، كانت متخصصة في إعادة تأهيل صواريخ من بقايا ترسانة الجيش الليبي وتصنيع طائرات من دون طيار، بمهام قتالية، وهو ما يثير مخاوف دول جوار ليبيا. وتتخوف دول غربية من استغلال تنظيم الدولة كميات ضخمة من بقايا صواريخ مضادة للطائرات، خاصة من فئة “سام 3” في إعادة هذه الصواريخ المهملة للخدمة واستغلالها، بالإضافة إلى صناعة صواريخ أرض أرض متوسطة المدى.
وقد تمكن تنظيم الدولة في ليبيا من تطوير طائرات من دون طيار يمكنها الإضرار بالملاحة البحرية، وضرب أهداف في تونس والجزائر، خاصة في المناطق الحدودية. وقد أدخلت قوات الدفاع الجوي عن الإقليم الجزائري احتمال تعرض أهداف حيوية في الجزائر لهجمات باستعمال طائرات من دون طيار “درون”. وقال مصدر أمني عليم إن الدفاع الجوي الجزائري عن الإقليم بدأ، عام 2015، تدريب مجموعات الدفاع الجوي المكونة من بطاريات صواريخ مضادة للطائرات ومدافع على التصدي لطائرات من دون طيار ومنعها من التحليق فوق أهداف حيوية في الجزائر لتصويرها أو لمهاجمتها.
مخطط جزائري للتصدي لاعتداء جوي “داعشي” محتمل
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن قيادات الدفاع الجوي عن الإقليم تتدرب لمواجهة 4 أنواع من الطائرات من دون طيار، بما فيها الطائرات الغربية الأمريكية. الأنواع الأربعة هذه هي الطائرات من دون طيار قصيرة المدى التي قد يستعملها إرهابيون من أجل مهاجمة مواقع أمنية أو اقتصادية أو حتى مقرات سيادية. في هذا الشأن، وضعت قيادات الدفاع الجوي عن الإقليم في النواحي العسكرية الست، مخططا للتصدي لأنواع من الطائرات من دون طيار التي قد تلجأ جماعات إرهابية لاستعمالها لمهاجمة مواقع أمنية اقتصادية أو سيادية، وتتخوف مصالح الأمن وقيادة الدفاع الجوي عن الإقليم من احتمال وقوع هجوم إرهابي بطائرة غير مأهولة ضد مواقع أمنية وعسكرية أو حقول نفط وغاز في الجنوب، كما قد تستغل مثل هذه الطائرات في عمليات تجسس لصالح الجماعات الإرهابية. المخاوف من استعمال الجماعات الإرهابية طائرات من دون طيار تعاظمت بعد أن طور تنظيم الدولة داعش في سوريا وفي العراق أنواعا من هذه الطائرات، كما أن تكنولوجيا تصنيعها باتت متوفرة الآن على نطاق واسع في الأنترنت.
النوع الثاني من الطائرات من دون طيار التي تتخوف منها قيادة الدفاع الجوي عن الإقليم، يتعلق بطائرات تجسس غير مأهولة تابعة لدول غير صديقة، المقصود بها المملكة المغربية. ورغم أن هذا الاحتمال مستبعد في الوقت الحالي، إلا أنه يبقى ورادا ومحتملا، وتتابع قيادة الدفاع الجوي عن الإقليم، حسب مصادرنا، تطور تكنولوجيا الطائرات من دون طيار في دول غير صديقة.
النوع الثالث وهو الأخطر، هي الطائرات من دون طيار التي تستعملها أمريكا ودول غربية وإسرائيل. وبالرغم من أن لجزائر في الوقت الحالي بعيدة عن الاستهداف بهذا النوع من الطائرات، إلا أن قيادة الدفاع الجوي عن الإقليم تتخوف من تعرض بعض الأهداف الحيوية في الجزائر للتجسس باستعمال هذا النوع من الطائرات. كما أن الجزائر، الملتزمة بمكافحة الإرهاب، رفضت أي انخراط في المخطط الأمريكي لرصد وتتبع وقتل قيادات الجماعات الإرهابية باستعمال الطائرات من دون طيار، الذي نفذته أمريكا في اليمن والصومال وباكستان وأفغانستان وسوريا والعراق. وتتضمن التدريبات التي تتبعها قيادة الدفاع الجوي، رصد الطائرات ثم إسقاطها باستعمال صواريخ موجهة ومدافع وطائرات مقاتلة مجهزة لهذا الغرض.
النوع الأخير هو طائرات الهواة التي يبتكرها ويصنعها هواة دون تراخيص أو يقومون بتهريبها عبر الحدود. وقال مصدر أمني عليم إن هذه الطائرات باتت تمثل تهديدا جديدا للأمن الوطني، حيث يمكن أن يستغلها هواة في التجسس على مقرات أمنية وسيادية. وتعتبر مصالح الأمن الطائرات التي يصنعها الهواة أسلحة حربية، يجب الحصول على إذن أمني قبل تصنيعها وتداولها من قبل الهواة. ومن المتوقع أن تصدر الحكومة قريبا قانونا ينظم بدقة شديدة تداول هذا النوع من الطائرات التي باتت تمثل تهديدا جديدا للأمن الوطني.
في ذات السياق، حذرت تقارير أمنية من لجوء أعضاء في خلايا نائمة لتنظيم داعش في أوروبا، لتنفيذ هجمات إرهابية باستعمال طائرات من دون طيار يصنعها هواة، كما تداولت دول مغاربية تحذيرا أمنيا من لجوء تنظيم الدولة في ليبيا لاستعمال طائرات من دون طيار في تنفيذ هجمات ضد دول مجاورة.

السبت، 2 يوليو 2016

حركة واسعة في الدرك والحرس الجمهوري والبحرية والجوية



الفريق قايد صالح يراهن على سياسة "التشبيب"..

حركة واسعة في الدرك والحرس الجمهوري والبحرية والجوية


غالي بلقصير قائدا جديدا للقيادة الجهوية الأولى للدرك وإحالة 3 جنرالات على التقاعد
العقيد تريكي مديرا للوحدات المشكلة وعمورة مديرا للمدارس والعلجي مديرا للأمن العمومي
إطارات شابة على رأس مناصب حساسة وتكوين للكفاءات بالخارج
أجرت وزارة الدفاع الوطني، حركة شملت قيادات بحرية، وجوية، وكذا الدرك الوطني، الدفاع الجوي عن الإقليم والحرس الجمهوري، كما شملت مديريات المصلحة الاجتماعية، والمديرية المركزية للعتاد والمديرية المركزية للمعتمدية والمديرية المركزية للإشارة، ومركزية مصالح الصحة العسكرية ومديرية الصناعات، ستعلن هذا الأسبوع.
وحسب مصادر "الشروق"، فإن الحركة التي عرفها جهاز الدرك الوطني، شملت غالبية قادة المجموعات الولائية وحرس الحدود والقيادات الجهوية وقادة فصائل الأبحاث، ومكاتب الأمن العمومي وطنيا، فيما تم تحويل ضباط ورتباء إلى مجموعات ولائية أخرى، في وقت تم استدعاء آخرين إلى مناصب نوعية بمقر القيادة في الشراڤة، وأحيل عمداء وعقداء على التقاعد.
وفي تفاصيل الحركة التي حصلت عليها "الشروق" حصريا، فإن التحويلات مست القيادة المركزية للدرك بالشراڤة، حيث تم إحالة العميد جمال عبد السلام زغيدة مدير الأمن العمومي بقيادة الدرك، على التقاعد، واستخلافه بالعقيد منير العلجي الذي كان في تربص بالخارج، فيما تم إحالة العقيد عبد الحميد كرود رئيس مصلحة الاتصال بقيادة الدرك بطلب منه على التقاعد، هذا الأخير نجح في بناء جسور تواصل وعلاقات مميزة مع الأسرة الإعلامية، حيث تميزت فتراته بالانفتاح على الصحفيين وانسياب المعلومة الدقيقة والآنية، ليتم تنصيب العقيد محمد تغيني رئيس قسم الامتحانات والمسابقات كرئيس جديد لمصلحة الاتصال.
وتشجيعا للكفاءات الأمنية التي أثبتت جدارتها في الميدان تمت ترقية العقيد غالي بلقصير إلى رتبة عميد "جنرال"، كما عين قائدا للقيادة الجهوية الأولى للدرك الوطني بالبليدة، وكان بلقصير يشغل منصب قائد المجموعة الإقليمية للدرك بالجزائر، إذ شهدت العاصمة خلال عهدته تراجعا للجريمة بكل أصنافها، بفضل اليقظة والسهر الميداني على استتباب الأمن بكامل إقليم العاصمة خاصة الأحياء الساخنة منها، فيما تمت إحالة العميد عبد الحفيظ عبداوي الذي كان يشغل منصب قائد القيادة الجهوية الأولى للدرك على التقاعد، كما تمت إحالة العميد عثماني الطاهر قائد القيادة الجهوية الثانية بوهران أيضا على التقاعد، فيما تمت ترقية قائد المجموعة الإقليمية لدرك قسنطينة العقيد عبد القادر بلطرش ليشغل منصب رئيس أركان القيادة الجهوية الأولى للدرك بالبليدة.
وفي إطار سياسة التشبيب تم تنصيب العقيد محمد تريكي رئيس قسم أمن الطرقات بقيادة الدرك كمدير عام للوحدات المشكلة بقيادة الدرك، خلفا للعقيد سعيد شريف، والمعروف عن العقيد تريكي منذ توليه قسم أمن الطرقات انتهاج سياسة "المخطط الذكي" لتقليص حوادث المرور، من خلال تكثيف الرادارات والسيارات المموهة على الطرقات، ما أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية ميدانيا، أهلته للارتقاء في موقعه الجديد، وبالمقابل، تم تنصيب المقدم ميلود قماط الذي كان يشغل منصب رئيس مركز الإعلام والتنسيق المروري كرئيس لقسم أمن الطرقات بقيادة الدرك، خلفا للعقيد تريكي، فيما نصب قائد المجموعة الإقليمية لدرك وهران العقيد يوسف شعلال مدير رئيس الشرطة القضائية بالقيادة، كما تمت ترقية العقيد عمورة الطيب الذي كان يشغل رئيس قسم التكوين إلى مدير المدارس ومعروف عن هذا الأخير أنه يمتلك خبرة كبيرة في التكوين خلفا للعقيد دنيا نجيب الله الذي أحيل على التقاعد بطلب منه.
وشملت الحركة أيضا قادة المجموعات الولائية، حيث تم تنصيب العقيد إسماعيل سرهود كقائد للمجموعة الإقليمية لدرك الجزائر العاصمة خلفا للعميد غالي بلقصير، وتم تعيين الرائد كريم مضوي قائد الكتيبة الإقليمية للدار البيضاء، رئيس أركان المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر العاصمة خلفا للمقدم مختار زروال، كما تم تعيين العقيد أحمد رماتي قائدا للمجموعة الإقليمية لدرك البليدة، فيما تم تحويل قائد المجموعة الإقليمية لدرك تندوف ليشغل نفس المنصب بتيبازة خلفا للمقدم طارق عطاء الله الذي تم تحويله رفقة المقدم قاد جلول قائد المجموعة الإقليمية لدرك الطارف إلى المفتشية الجهوية للقيادة الجهوية الثالثة ببشار، كما تمت ترقية المقدم قبايلي محمد رضا قائد المجموعة الإقليمية لدرك الشلف المعروف بكفاءته وخبرته في الميدان ليشغل منصب رئيس الدائرة الجهوية لوحدات التدخل بالقيادة الجهوية الثالثة ببشار.
كما شملت التحويلات، إنهاء مهام المقدم روبة عبد القادر كقائد للمجموعة الإقليمية لدرك البويرة ليتم تعيينه بديوان القيادة، كما تم تحويل قائد المجموعة الإقليمية لدرك قالمة العقيد قانة بن عودة ليشغل منصب قائد حرس الحدود بالقيادة الجهوية السادسة بتمنراست، فيما تم تنصيب العقيد كريم من القيادة الجهوية الأولى بالبليدة قائدا للمجموعة الإقليمية لدرك قسنطينة.
وفي إطار سياسة التكوين المستمر لأفراد الدرك الوطني لبلوغ مستوى أعلى من الاحترافية، نال كل من المقدم رضا بوخنفوف قائد المجموعة الإقليمية لدرك البليدة والمقدم مختار زروال رئيس أركان المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر العاصمة فرصة التربص والتكوين حيث سيتوجهان سبتمبر المقبل إلى فرنسا، ويأتي ذلك تتويجا لنجاحات هذا الثنائي في مسابقة التأهيل المهني.
كما أسند اللواء مناد نوبة قائد الدرك الوطني في إطار تشبيب الجهاز، للمتخرجين الجدد من مدرسة الشرطة القضائية بزرالدة، برتبة رقيب أول وصفة ضباط الشرطة القضائية، مهام قيادات الفرق الإقليمية، أما الضباط المتخرجون من المدرسة العليا بيسر برتبة ملازم تم إلحاق عشرات المؤطرين من فصائل أمن الطرقات للتغطية الأمنية الموجهة للطريق السيار "شرق ـ غرب"، مع تحويل العديد من الضباط ذوي الخبرة لتأطير فصائل الأمن والتدخل.

السبت، 25 يونيو 2016

أكاديمية شرشال العسكرية تحمل اسم “هواري بومدين”



أكاديمية شرشال العسكرية تحمل اسم “هواري بومدين”


أكاديمية شرشال العسكرية، أصبحت  تحمل اسم الرئيس الراحل هواري بومدين.
وأشرف الفريق قايد صالح، أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، لدى زيارته الأربعاء، إلى الأكاديمية، على تسمية هذه القلعة التكوينية الكبرى باسم “الرئيس الراحل هواري بومدين”، الشخصية الوطنية الرمز الذي كرس حياته كلها لخدمة وطنه، كمجاهد وكقائد للأركان العامة لجيش التحرير الوطني خلال الثورة التحريرية، وكوزير للدفاع في بداية الاستقلال و كرئيس للدولة إلى غاية التحاقه بالرفيق الأعلى، ليقوم بعدها السيد الفريق بتكريم أفراد عائلة الرئيس الراحل هواري بومدين.



كما أشرف قايد صالح على حفل تخرج ثلاث دفعات من الضباط.
وحملت الدفعات المتخرجة التي تضم إلى جانب نظرائهم الجزائريين ضباطا وضباطا سامين من دول شقيقة وصديقة في مختلف التخصصات، اسم المجاهد المرحوم عبد الرزاق بوحارة الذي وافته المنية سنة 2013.

قايد صالح يزور وحدات الجيش بالجنوب: لماذا؟



قايد صالح يزور وحدات الجيش بالجنوب: لماذا؟

تؤشر زيارات الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع، قائد الأركان، إلى جنوب البلاد، على تنامي أخطار حقيقية، بعضها ظاهر للرأي العام الجزائري، كما هو الشأن مع التهديدات الإرهابية، وبعضها خفي، يمكن قراءته من خلال تصريحات الفريق قايد صالح.

ومن الأخطار الخفية، محاولات تقسيم البلاد، في ظل حالة الحرب المعلنة وغير المعلنة على حدود الجزائر، كلها دون استثناء، أي تونس وليبيا وتشاد ومالي وموريتانيا والصحراء الغربية والمغرب.

وفيما يلي نص وكالة الأنباء الجزائرية عن زيارة الفريق قايد صالح إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة: 
يواصل الفريق أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة لليوم الثالث على التوالي، حيث تفقد عددا من وحدات القطاع العملياتي ببسكرة على غرار المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة.
فبمقر قيادة هذه القلعة التكوينية الرائدة، وبرفقة اللواء الشريف عبد الرزاق، قائد الناحية العسكرية الرابعة إلتقى الفريق بإطارات وأفراد المدرسة, حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع المستخدمين عبر إقليم الناحية وكذا ممثلو مختلف الأسلاك الأمنية، أكد فيها على “الأهمية القصوى التي يوليها شخصيا للتكوين والتدريب والتحضير القتالي العالي المستوى”.
وقال في هذا الصدد: “إن مرابطة أفراد الجيش الوطني الشعبي رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى, على كل شبر من ترابنا الوطني, وسعيهم الدائم إلى أداء مهامهم ليلا ونهارا وطوال أيام السنة وفي كافة الظروف بحرص لا يضاهى وترو غير مسبوق واقتدار معترف به من قبل الجميع, هو الدليل القاطع على الإيمان الجازم بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء لهذا الوطن الغالي والتحلي بواجب نصرة الجزائر أرضا وشعبا وحفظ أمنها واستقلالها واستقرارها وسلامتها الترابية”.
كما جدد الفريق قايد صالح تأكيده على “ضرورة التحلي الدائم والمستمر باليقظة والحرص الشديدين, سعيا بذلك من أجل توفير جميع أسباب وعوامل نصرة الوطن وتأمين موجبات عزته بين الأمم”.
وأبرز في ذات السياق قائلا: “إنه برهان ثابت ويقيني على وعي أفراد الجيش الوطني الشعبي وإدراكهم العميق بحجم الرهانات التي كثيرا ما أكد عليها فخامة رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وهو دليل قاطع أيضا على علو همتهم ووفائهم لقسم الإخلاص لعهد الشهداء، الذي يبقى دوما يمثل نبراسا وضاءا ينير دربهم ويعينهم على الاهتداء إلى سواء السبيل الذي سيوصلهم, على غرار أسلافهم من مجاهدي جيش التحرير الوطني, إلى تأمين أسباب وعوامل نصرة وطنهم وتأمين موجبات عزته بين الأمم”.
واستطرد قائلا: “تلكم هي الشمائل والمواصفات الحميدة والمتميزة التي تفرد بها الجيش الوطني الشعبي نتيجة تشبع أفراده بموروثهم الحضاري والثقافي الثري واحترامهم الشديد لرصيدهم التاريخي الوطني المجيد التي منها اعتلوا صهوة التميز المهني وبفضلها ترسخت في أذهانهم وقلوبهم روح الإيثار والتضحية والإقدام”.
وفي ختام اللقاء, فسح المجال أمام مستخدمي الناحية للتعبير عن “انشغالاتهم واهتماماتهم ووقوفهم الدائم كالبنيان المرصوص وكجدار صد أمام كل محاولات المساس بأمن الجزائر واستقرارها”.
للتذكير, كان الفريق قد أشرف يوم أمس على تنفيذ تمرين تكتيكي بالرمايات الحقيقية على مستوى القطاع العملياتي شمال-شرق إن أمناس بمشاركة وحدات برية وجوية بموضوع “اللواء في الهجمة المضادة” حيث عاين عن كثب الدقة العالية في تنفيذ هذا التمرين وفي جميع مراحله.
وقد اتسم هذا التمرين باحترافية كبيرة جسدها التنسيق الجيد بين الوحدات المشاركة واحترام تسلسل الخطة الموضوعة ودقة الرمايات, وهي نتائج ما كانت لتتحقق لولا الجدية في إعداد وتخطيط وتنفيذ مختلف الأعمال القتالية على مدى سنة كاملة من التحضير القتالي عالي المستوى.

الاثنين، 23 مايو 2016

بالصور والفيديو : تمرين بياني مركب بالذخيرة الحية قايد صالح يشرف على مناورات عسكرية ببشار



بالصور والفيديو : تمرين بياني مركب بالذخيرة الحية

قايد صالح يشرف على مناورات عسكرية ببشار

في اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، أشرف الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم 23 ماي 2016، على انطلاق مجريات تنفيذ تمرين بياني مركب بالذخيرة الحية، والذي يُنفذ على مراحل وفي ظروف قريبة من الواقع، تشارك فيه العديد من الوحدات من البرية والجوية والدفاع الجوي عن الإقليم.
????????????????????????????????????
1 (4)2 (4)

3 (4)
5 (2)6 (1)

7 (1)

8

9 (1)10 (2)

11 (2)

الأحد، 22 مايو 2016

الفريق قايد صالح يحذر.. ويتحدث بلغة “الدم”



الفريق قايد صالح يحذر.. ويتحدث بلغة “الدم”


حذر الفريق قايد صالح رئيس الاركان، جهات لم يسمها، بأن هناك خطوطا حمراء بلون دم الشهداء، لا ينبغي لأحد ان يتخطاها، في إشارة ربما إلى ما يجري من لغط في الساحتين السياسية والإعلامية منذ أيام.


في التفاصيل، شرع نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي , الفريق أحمد قايد صالح, بداية من يوم الأحد, في زيارة عمل إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار بغرض الوقوف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي, حسب مأ أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح نفس المصدر أنه “بغرض الوقوف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي, وفي السياق المتواصل للزيارات الميدانية إلى مختلف النواحي العسكرية, يقوم الفريق أحمد قايد صالح ابتداء من يوم الأحد 22 مايو 2016 بزيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار”. وتدخل الزيارة “في إطار تقييم مدى تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2015/2016 من خلال تنفيذ تمارين تكتيكية بيانية”.
واشار البيان إلى أنه “بعد مراسم الاستقبال, ورفقة اللواء سعيد شنقريحة,قائد الناحية العسكرية الثالثة, وبمقر الفرقة 40 مشاة ميكانيكية, التقى الفريق قايد صالح بإطارات وأفراد الناحية, حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها أفراد جميع الوحدات عن طريق تقنية التحاضر عن بعد, أكد من خلالها على أهمية هذا اللقاء الذي يأتي مع نهاية سنة التحضير القتالي التي ستتوج بإجراء تمارين بيانية بالرمايات الحقيقية”.
وقال الفريق قايد صالح : “إن التقدير الصحيح لمكامن قوتنا الذاتية, وهي كثيرة ومتعددة المشارب, والتفعيل الصائب لعناصرها الأساسية والإصرار على تحقيق النجاح, هي العناصر الرئيسية التي تمثل صلب المقاربة المهنية والعملية التي ما انفكت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تنتهجها في السنوات الأخيرة, وهو ما أتاح لنا, ونحمد الله تعالى على ذلك, قطع أشواط بعيدة في مجال تطوير قواتنا المسلحة بكافة مكوناتها والنهوض بدرجات جاهزيتها إلى المستويات المرغوبة”.
وأضاف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في هذا الصدد: “إن السبيل الوحيد الذي سلكناه عن قناعة وروية, واستطعنا بفضله بلوغ ما بلغناه من نتائج ملموسة وميدانية لا ينكرها إلا جاحد, هو العمل المثابر والمخلص والمتكاتف والمتكامل بين الجميع, كل فيما يعنيه, ولأننا نؤمن بأن من كان هذا نهجه العملي, فلن يخيب مسعاه أبدا”.
واستطرد الفريق قايد صالح قائلا : “فقد حرصنا في ظل قيادة ودعم فخامة رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, على أن يكون ذلك هو شعارنا ومبدؤنا وطريقنا نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في شتى مجالات المهنة العسكرية, بل حتى تلك التي لها صلة وثيقة بالجانب التنموي والاقتصادي والاجتماعي لبلادنا على غرار الصناعات العسكرية التي بدأنا أخيرا نجني ثمارها الأولى”.
كما ذكر الفريق قايد صالح بجهود الجيش الوطني الشعبي وقدرته على الوفاء التام بواجبه الوطني حيال شعبه ووطنه, قائلا: “إن أطيب ثمرة وأشهاها بالنسبة للجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني على الإطلاق, هي ثمرة قدرته على الوفاء التام والكامل, في كل وقت وحين, بواجبه الوطني, حيال وطنه وشعبه, حتى تبقى الجزائر بفضل سواعد أبنائها دائما وأبدا كما أرادها الشهداء, عزيزة الجانب وشامخة وموحدة أرضا وشعبا, فخورة بتاريخها الوطني وبعناصرشخصيتها ومطمئنة على مستقبلها وعصية عن مكائد أعدائها الذين يتعين عليهم أن يدركوا بأن هناك نقاط حمراء كدماء الشهداء لا ينبغي لأحد أن يتخطاها”.
كما جدد الفريق قايد صالح إصرار الجيش الوطني الشعبي و وفائه للعهد الذي قطعه من أجل القيام بمهامه الدستورية, حيث قائلا : “إنكم وأنتم ترابطون بكل همة وعزيمة وإرادة فولاذية على أرضكم في هذه المنطقة الحيوية من تراب وطنكم وتواجهون قساوة المناخ وتتكيفون أحسن تكيف مع الخصوصيات الجغرافية لهذه المنطقة, فإنما أنتم تؤدون واجبكم المقدس نحو بلدكم وشعبكم وتوفون بالعهد الذي قطعه أفراد الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني, وتحرصون على إتمام المهام الجليلة التي شرفكم بها دستور البلاد”.
بدوره أكد اللواء سعيد شنقريحة, قائد الناحية العسكرية الثالثة, على “الاستعداد التام لأفراد وحدات الناحية للقيام بمهامهم في مختلف الظروف والأحوال”.  وذكر البيان بأن الفريق قايد صالح استمع بعدها إلى تدخلات وانشغالات
أفراد الناحية وممثلي مختلف الأسلاك الأمنية الذين “جددوا استعدادهم الدائم للتصدي لكل محاولات المساس بسيادة وأمن واستقرار الجزائر”.

الخميس، 28 أبريل 2016

شاهد .. الفريق قايد صالح يكشف عن أولى نماذج شاحنات وحافلات "ميرسيديس الجزائرية"



بالصور

شركة مرسيدس بنز بالرويبة تعرض النماذج الأولى من الشاحنات والحافلات

أزاح الفريق أحمد ڤايد صالح، الستار اليوم الخميس، عن النماذج الأولى التي أنتجتها هذه الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل من علامة مرسيدس بنز بالرويبة، حيث تم تقديم عرض ميداني عن مدى قدرة الشاحنات والحافلات على اجتياز الموانع والمطبات، والتنقل على أرضية صخرية، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأضاف المصدر، أن الفريق ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قام اليوم الخميس، بزيارة ميدانية إلى مقر هذه الشركة، أين أشرف على معاينة المنتجات الجديدة من الشاحنات والحافلات.
.
وأشار البيان أن الفريق استمع في البداية إلى عرض حول هذه المؤسسة ومنتجاتها، قبل أن يطوف بمختلف ورشات سلسلة الإنتاج ويتابع مراحل تصنيع مختلف أنواع الشاحنات والحافلات، ويتفقد عن كثب نماذج من العتاد الذي تُنتجه هذه الشركة وبأيادي جزائرية.


يذكر أن هذه الشركة جاءت ثمرة شراكة جزائرية-إماراتية-ألمانية، تساهم في رأس مالها شركتان جزائريتان بنسبة 51% (الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل التابعة لوزارة الدفاع الوطني، والشركة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة)، وشركة أعبار الإماراتية بنسبة 49 %، فضلا عن الشريك التكنولوجي الممثل في شركة ديملر الألمانية.
توفر هذه الشركة للجيش الوطني الشعبي والأمن الوطني والحماية المدنية وقطاعات النقل والطاقة والفلاحة شاحنات وحافلات من صناعة جزائرية وفقا لنوعية وعلامة مرسيدس بنز.


تجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة انطلقت في الإنتاج سنة 2015، حيث أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يوم 10 مارس 2015، على حفل خروج أول شاحنة عسكرية زيتروس 6X6 لنقل الجند أنتجتها هذه الشركة، إذ بلغ الإنتاج خلال السنة المذكورة 1138 شاحنة ومن المتوقع أن يبلغ سنة 2016 حدود 2123 شاحنة وحافلة من مختلف الأصناف على أن يصل بعد ذلك إلى 15000 شاحنة و1500 حافلة سنويا.
هذه الشركة وعند بلوغها الطاقة الإنتاجية القصوى، سيبلغ عدد العمال الموظفين بها 3360 عاملا مؤهلا.








الخميس، 1 أكتوبر 2015

تقرير أمريكي: ”جند الخلافة” عانى من خسائر كبيرة على أيدي الجيش الجزائري

الجيش الجزائري


أشاد باحترافيته في محاربة الإرهاب


تقرير أمريكي: ”جند الخلافة” عانى من خسائر كبيرة على أيدي الجيش الجزائري


أقرت الحكومة الأمريكية بتكبيد قوات الجيش الوطني الشعبي ”جند الخلافة”، التنظيم الارهابي الذي بايع ”داعش” العام الماضي، خسائر كبيرة، بعد أن صنفته ضمن 35 جماعة إرهابية انضمت إلى البغدادي، عبر العالم.
ذكر تقرير ”لونغ وور جورنال” الأمريكي، المهتم بمسائل الدفاع والديمقراطية، أن ”جند الخلافة” في الجزائر هو جماعة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذين ”انشقوا” وبايعوا تنظيم الدولة ”داعش”. وأضاف ”ومن المعروف تبنيه مسؤولية اختطاف وذبح مواطن فرنسي”، معترفا باحترافية الجيش الوطني الشعبي وقوته بعد القضاء على التنظيم في فترة محدودة مقارنة بحكومات دول أخرى أحصى المصدر نشاط ”داعش” الإرهابي بها، وقال إنه ”قد عانى جند الخلافة من خسائر فادحة على أيدي الجيش الجزائري”.
وتراهن واشنطن على الجزائر في محاربة التنظيم الإرهابي الناشط في ليبيا، فقد أكد الجنرال ديفيد رودريغيز، قائد القوات الأمريكية في إفريقيا ”أفريكوم”، بأن تنظيم ”داعش” في ليبيا أصبح يشكل خطرا حقيقيا على دول شمال إفريقيا، مضيفا أن الجزائر أصبحت تشكل الخط الأمامي للدفاع ومواجهة تنامي نفوذ التنظيم الإرهابي في ليبيا. وتبرز التحديات الأمنية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، مع انضمام تنظيمات إرهابية في تونس وليبيا والمغرب، إلى ”داعش”، إلى جانب أخرى في نيجيريا ممثلة في تنظيم ”بوكو حرام”.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

حجز كمية كبيرة من الاسلحة الثقيلة وقنابل يدوية في برج باجي مختار



حجز كمية كبيرة من الاسلحة الثقيلة وقنابل يدوية في برج باجي مختار

تبعا للعملية التي أحبطت من خلالها مفرزة للجيش الوطني الشعبي تابعة للقطاع العملياتي لبرج باجي مختار بإقليم الناحية العسكرية السادسة، ظٌهر يوم أمس على الساعة 12سا30د، محاولة إدخال كمية من الأسلحة والذخيرة (أحد عشر مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف وبندقية رشاشة من نوع FMPK  وأربع بنادق نصف آلية من نوع سيمونوف)، يٌضاف إلى هذه الحصيلة حجز ستة وأربعون قنبلة يدوية وكمية من مختلف أنواع الذخيرة تقدر بـ2830 طلقة و46 جهاز تفجير.

كما أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالقطاعات العملياتية لكل من تمنراست وبرج باجي مختار وعين قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة، خلال عمليات مختلفة في نفس اليوم، خمسة مهاجرين غير شرعيين وحجزت سيارتين رباعيتي الدفع وشاحنة و22,25 طن من المواد الغذائية و1400 لتر من الوقود وجهازين للكشف عن المعادن وأجهزة كهرومنزلية وقطع غيار.

من جهة أخرى، حجز أفراد الدرك الوطني لتلمسان بإقليم الناحية العسكرية الثانية 3995 لتر من الوقود كانت موجهة للتهريب، فيما تم توقيف مهاجرين غير شرعيين بالأغواط بإقليم الناحية العسكرية الرابعة.
ومن خلال هذه العمليات النوعية، يؤكد الجيش الوطني الشعبي عزمه الدائم وإرادته المتواصلة واصراره على حماية الحدود وكل التراب الوطني من المجموعات الارهابية والعصابات الإجرامية من خلال وحداته المنتشرة والمستعدة للتدخل في أي شبر من أرض الوطن وفي كل الظروف.

الجيش يدعم وحداته الحربية بجهاز الاستطلاع الجوي

طائرة استطلاع الجوي للجيش الجزائري


على خلفية تسجيل 05 قواعد عسكرية بليبيا مدعّمة بطائرات تجسس 

الجيش يدعم وحداته الحربية بجهاز الاستطلاع الجوي


قررت مصالح الجيش الوطني الشعبي تدعيم الوحدات الحربية بجهاز جديد، أطلق عليه اسم جهاز الاستطلاع الجوي السري، لدعم المنظومة العسكرية المسندة إليها مهمة التصدي لأي محاولة اختراق، قد تستهدف أمن وسلامة الإقليمين البري والجوي للتراب الوطني .

أفاد مصدر أمني عليم  أنّ القائمين على تسيير شؤون اللجان الأمنية المكلفة بمتابعة الوضع الأمني بالشريط الحدودي مع دولة ليبيا، التي تعيش موجات نزاع مسلح، كانوا قد قرروا مع نهاية الأسبوع الفارط، دعم الترسانة الحربية المرابطة عبر 145 نقطة عسكرية مغلقة ممنوع التحرك بداخلها، باستحداث جهاز الاستطلاع الجوي للتصدي للمحاولات المشبوهة لطائرات تابعة لقواعد عسكرية أجنبية، يعتقد أنها تنوي التجسس على نشاط وحدات الجيش الوطني الشعبي، المشكلة للدرع الواقي للبلاد من أي محاولات تسلل واختراق مشبوه، قد يسجل خارج المعابر الحدودية المصرح بها، وفق ما أوردت مصادرنا المطلعة على حيثيات التحقيق الأولي، الذي أجرته خلال الأسبوع الفارط، مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بالقطاع العملياتي العسكري بدائرة الدبداب بولاية إيليزي، مع 14 مهربا من بينهم  06 جزائريين و03  تشاديين بالإضافة إلى 05 رعايا من جمهورية النيجر، تم توقيفهم في 07 عمليات أمنية منفصلة، وضبط بحوزتهم 2.5 مليار سنتيم و19 ألف لتر من الوقود، كانت في طريقها للجماعات الإرهابية المتحصنة بالشريط  الحدودي مع دول الجوار.

قاعدة عسكرية جزائرية

وخلال التحقيق مع الموقوفين المذكورين، تم التوصل إلى وجود 05 قواعد عسكرية أجنبية بمدن غات، أوباري، البركات، الدرج، بدولة ليبيا، تابعة للقوات الخاصة لدول غرب إفريقيا المعروف بالإيكواس، بالإضافة لقاعدتين تابعة لسلاح الجو الفرنسي والأمريكي بحوزتها 12 طائرة تجسس حسب المعلومة المتاحة.من جهتها، أكدت المصادر ذاتها أنّ مصالح الاستطلاع التقني، وبالتنسيق مع القيادة الجهوية للأمن العسكري، باشروا عملية استكمال مخطط «مثلث الموت» لحصر التحركات القادمة بطريقة ميتة إلى التراب الوطني في جهة واحدة من بوابة تين الكوم، بدائرة جانت بولاية إيليزي، التي رخص رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وزير الدفاع الوطني والقائد العام الأعلى للقوات المسلحة، بأن تكون البوابة الوحيدة المفتوحة من أجل إغاثة اللاجئين والسماح للمرضى بالدخول للتراب الوطني، فيما تم تحويل معبري بكاس ببلدية الدبداب، وطارات بإيليزي، إلى نقاط عسكرية يسمح بإطلاق النار على أي تحرك مشبوه يسجل خارج الطريق الرسمية.

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

الجيش يوقف 7 تجار أسلحة ويضبط 5 بنادق مضخية و10000 خرطوشة بالجلفة



الجيش يوقف 7 تجار أسلحة ويضبط 5 بنادق مضخية و10000 خرطوشة بالجلفة


أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي تابعة للقطاع العملياتي للجلفة بإقليم الناحية العسكرية الأولى، يوم 13 سبتمبر 2015، إثر استغلال معلومات وبالتنسيق مع أفراد الدرك الوطني سبعة (07) تُجار أسلحة، فيما ضبطت خمس (05) بنادق مضخية وسبع (07) بنادق صيد و(10000) خرطوشة وشاحنة وعربة تجارية. وبإقليم الناحية العسكرية الثانية، أوقف أفراد الدرك الوطني لتلمسان مهربا، فيما تم حجز (8270) لتر من الوقود وثلاث (03) بنادق صيد بحرية وأربع (04) سيارات سياحية. وفي نفس السياق، أوقفت مفرزة تابعة للقطاع العملياتي جنوب تندوف بإقليم الناحية العسكرية الثالثة مهربين اثنين، وحجزت شاحنة محملة بـ(4800) لتر من الوقود. وبإقليم الناحية العسكرية الرابعة، أوقفت مفرزتان تابعتان للقطاعين العملياتيين لورقلة وغرداية (13) مهاجرا غير شرعيا. وأثناء قيامهم بدورية، أوقف افراد حرس الحدود للقطاع العملياتي للطارف بإقليم الناحية العسكرية الخامسة سبعة (07) مهربين، فيما تم حجز(3626) لتر من الوقود وأسلحة بيضاء وهواتف نقالة. من جهة أخرى، أوقفت مفرزتان بالقطاعين العملياتيين لكل من برج باجي مختار وعين قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة واحد وعشرون (21) مهربا وحجزت سيارتين رباعيتي الدفع و(718) كيلوغرام من المواد الغذائية وثلاثة (03) مولدات كهربائية ومطرقة ضاغطة.

الجزائر تصنع طائرة بلا طيار بفضل مجهودات أبنائها



الجزائر تصنع طائرة بلا طيار بفضل مجهودات أبنائها


انتهت الجزائر من صنع أول نموذج لطائرة إفريقية بدون طيار (درون) في انتظار إجراء التجارب الخاصة بمطار طفراوي في ولاية وهران خلال أكتوبر المقبل.
وتحتاج الجزائر مترامية الأطراف إلى مثل هذه الطائرات بشدة، وذلك لمراقبة حدودها مع دول الجوار التي تمر بأوضاع متردية، وملاحقة التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب، خاصة في المناطق الصحراوية.
وحسب تصريحات أدلى بها المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حفيظ أوراغ، فإن هذا الإنجاز تحقق بفضل الجهود المشتركة لكفاءات وخبرات الباحثين الجزائريين المحليين والمقيمين بالخارج.
وأضاف أوراغ في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية “يجب الإشادة بهؤلاء الجزائريين، حيث عمل البعض منهم مع صانع الطائرات الأمريكي بوينغ، فيما عمل البعض الآخر مع  صانع الطائرات الأوروبي ايرباص اللذين ساهما في إنجاح هذا المشروع. كما عمل هؤلاء على تكوين اليد العاملة الجزائرية من أجل ضمان الاستمرارية”.
وأوضح أنه تم اختيار معهد الطيران بجامعة البليدة لاستقبال موقع وضع أرضية الإنتاج.
ونوه أوراغ بأنه كان من المفروض في بداية الأمر إنجاز هذا المشروع في إطار التعاون العلمي مع جنوب افريقيا، ولكن “لأسباب استراتيجية ولأسباب السرية فقد أشرفت عليها كفاءات جزائرية 100 بالمئة”، مضيفا أن “الأمر يتعلق بتكنولوجيا جديدة، حيث إن هذه الطائرات لا تعتبر أجهزة مراقبة فقط، بل إنها تسمح أيضا بجمع المعلومات”.

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

وكالة رويترز: الفريق قايد صالح أقوى عسكري في الجزائر حاليا

                                 الفريق قايد صالح



وكالة رويترز: الفريق قايد صالح أقوى عسكري في الجزائر حاليا


قالت مصادر أمنية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عزل عدداً من كبار الضباط، للحد من نفوذ جهاز المخابرات العسكرية الذي لطالما أثر على الحياة السياسة من وراء الكواليس.
المصادر أشارت إلى أن من بين الضباط الذين عزلوا قائد أمن الرئاسة ومدير الأمن الداخلي.
وكان الاثنان يعملان تحت قيادة رئيس جهاز المخابرات العسكرية الفريق محمد مدين، الذي لعب دور صانع الزعماء السياسيين على مدى عقود عديدة من خلال السعي للتأثير على اختيارات القيادة من وراء الكواليس.
ورغم انتخابه في العام الماضي لفترة رئاسة رابعة، فنادرا ما شوهد بوتفليقة (78 عاما) علانية منذ تعافيه من جلطة دماغية في عام 2013 وهو ما أذكى تكهنات في وسائل الإعلام المحلية بشأن قدرته على استكمال ولايته التي تنتهي في عام 2019.
المصادر أكدت أن مهام المسؤولين الذين عزلوا، أسندت إلى رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح وهو من أقرب حلفاء بوتفليقة.

                              الفريق قايد صالح


وقال محللون إن بوتفليقة بدأ تقليص دور الجيش وجهاز المخابرات العسكرية في الساحة السياسية قبل إعادة انتخابه في أبريل /نيسان الماضي تمهيداً لتركه للحكم في نهاية المطاف بعد أكثر من 15 عاماً في السلطة.
مصدر أمني قال إن هذا الشهر تم حل وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للمخابرات العسكرية، وأصبح أفرادها تحت قيادة الجيش.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه “جهاز المخابرات العسكرية بصلاحيات سياسية واقتصادية أقل أو حتى بدون صلاحيات سيعزز قدراته للتركيز على مهمته الأساسية وهي جمع معلومات المخابرات ووضعها في أيدي رئيس الأركان والرئيس”.
مصدران أكدا أن من القرارات الأخرى التي ستؤثر على جهاز المخابرات العسكرية، حل وحدة في المخابرات مسؤولة عن جمع معلومات اقتصادية في الأيام القليلة الماضية، ووضع المركز الوطني للمراقبة تحت قيادة رئيس الأركان.
وفي خطوة أخرى اعتقلت السلطات هذا الشهر عبد القادر آيت واعرابي وهو القائد السابق لوحدة مكافحة الارهاب.
وقالت المصادر إنه لم يتم الكشف عن الاتهامات الموجهة له لكنه محتجز في سجن عسكري في البليدة.
وكان مديرا على مدى عقد لمركز مكافحة الإرهاب المسؤول عن محاربة الجماعات المسلحة في الجزائر.
التكهنات في وسائل الاعلام المحلية تطرقت إلى دوره المحتمل في التحقيق في الفساد، إلا أن بعض المحللين يرون أن اعتقال أكبر مسؤول سابق في جهاز المخابرات العسكرية وحليف مدين، علامة أخرى على تضاؤل نفوذ وكالة المخابرات.

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

تكوين متخصّص لضباط في الجيش على استخدام أسلحة متطوّرة



تكوين متخصّص لضباط في الجيش على استخدام أسلحة متطوّرة

 تتّجه، في الأيام القادمة، وزارة الدّفاع إلى إخضاع الضباط المتفوقين المتخرجين منجميع الدّفعات السابقة إلى تكوين متخصص عالي المستوى، يسمح باستعمالوتطوير وصيانة المعدّات والأسلحة الحديثة المتطورّة التّي اقتناها الجيش الجزائري،في إطار صفقات تعدّ في بعض الأحيان الأولى من نوعها، مثل صفقة اقتناء منظومةالدّفاع الجوّي «أس 400» التّي جرى الحديث عليها، مؤخرا، من مصادرروسية  .أكّد المدير الجهوي للإتصال والإعلام والتّوجيه بالناحية العسكرية الأولىبالبليدة في تصريح  أمس، أنّ وزارة الدّفاع «ستفتتح في الأيام القادمةماستر للمتفوقين عن الدفعات السابقة بأكاديمية شرشال، حيث سيخضعون إلىتكوين في الميكانيك التطبيقي وتخصصات أخرى»، مضيفا في رد على سؤال «لماذا الميكانيك؟»، بأنّهم يتعاملون مع الآليات العسكرية التّي كلّها ميكانيك سواء في تطويرها أو إصلاحها أواستخدامها. وأوضح المتحدث أنّ قيادة الجيش تعوّل كثيرا على التكوين من أجل جيش قوّي، وقال: «الجيش لنيكون له قوّة ولن تكون له الغلبة إلا بالتّكوين الجيّد لكلّ فئاته من الجندي إلى ضابط الصف فالضابط، وبغيابالتكوين فلن تقوم للجيش قائمة»، وأضاف أنّ «القيادة من أعلى هرم حتى أبسط مكوّن على قدم وساق حتّىنصل بالقوات المسلحة الجزائرية إلى درجة تكون فيها مهابة الجانب، بمعنى يخافها القاصي قبل الداني»، وأشارإلى أنّ التكوين يركّز خاصة على التّدريب على الأسلحة المتطورة، وقال: «لما نقول التكوين نعني مواكبة ومسايرةللعصر في التكوين داخل المؤسسات، وفي نفس الوقت على الأسلحة المتطورة، فالجيش يقتني طائرات وأسلحةللقوات البرية وحتى بوارج بحرية وكلّها متطورة، وليست أسلحة مستعملة بل حديثة الصنع». وأفاد نفسالمتحدث، على هامش منتدى الذاكرة الذي احتضنته الناحية العسكرية الأولى، أنّ البرنامج التّكويني المقدّم خضعلتعديلات أو ما يطلق عليه –حسبه- «إصلاح التّكوين»، ويجري العمل به منذ 2007، من أجل رفع مستوىالضباط ومسايرة تطور منظومة التّسليح التّي فرضها تعدّد المخاطر والتهديدات الأمنية، خاصة أنّ الجزائر محاطةبحزام ناري على طول الحدود الشرقية والجنوبية المتوترة أمنيا بتونس وليبيا ومالي، وتنامي نشاط عصاباتالتّهريب، وقال: «كلّ المدارس التّي تكوّن الضباط بالجيش باتت بعد إصلاح التكوين ترسل طلباتها للتكوين لمدةعام بالمدرسة الملحقة عبان رمضان، ليوجهوا بعد ذلك للمدارس التي ينتمون إليها من أجل تكوين تخصصي علميلمدة 3 سنوات، أي ارتفع التكوين إلى 4 سنوات من أجل نيل شهادة ليسانس في العلوم العسكرية، واليوم لديناتخصص «أل.أم.دي»، وسصبح لدينا ماستر قريبا».